أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن إدارته تدرس إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة تهدف إلى فتح المجال أمام دمشق لبدء “مرحلة جديدة” من العلاقات.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث أشار إلى أن القرار بشأن العقوبات “قيد الدراسة”، معتبراً أنه “من المرجح جداً” اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه. وأضاف: “نريد أن نمنح سوريا فرصة لفتح صفحة جديدة”.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن مساعٍ يبذلها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، لعقد لقاء مع ترامب خلال زيارته المرتقبة إلى منطقة الخليج، والتي تشمل السعودية وقطر والإمارات، بدءاً من الثلاثاء، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بشأن رفع العقوبات عن سوريا.
وبحسب مصادر مطلعة، يسعى الشرع إلى تقديم “حزمة مغريات” مقابل تخفيف القيود الأمريكية، تشمل اقتراح بناء برج يحمل اسم ترامب في العاصمة دمشق، ومنح واشنطن امتيازات في قطاعي النفط والغاز، إلى جانب تهدئة التوتر مع إسرائيل، وتعزيز التعاون في ملف مواجهة النفوذ الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في ظل محاولات الحكومة السورية السابقة، برئاسة بشار الأسد، لإقناع واشنطن برفع العقوبات، التي اقتصر التخفيف منها حتى الآن على بعض الاستثناءات المحدودة.
وكانت الولايات المتحدة قد قدمت، في مارس الماضي، قائمة من ثمانية مطالب إلى الحكومة السورية، تضمنت خطوات لبناء الثقة، من بينها التخلص من أي مخزونات متبقية من الأسلحة الكيميائية، ومنع تعيين أجانب في مناصب قيادية.
وردّت دمشق، في أبريل ببيان رسمي أكدت فيه تنفيذها لمعظم المطالب، مع الإشارة إلى أن تنفيذ بقية البنود يتطلب تفاهمات متبادلة مع واشنطن.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم