أخبار

جدار ينطق بالحكمة: كيف قالت سيدة للجهل ‘غور’ بلون الوعي؟

في زمن تزدحم فيه الأرصفة بالضجيج والمرور، خطفت لوحة فنية أنظار العابرين في محطة قطار عادية، لتصبح مساحة استثنائية تنبض برسالة عميقة.

سيدة مجهولة الهوية، لكنها بلا شك عميقة الأثر، قامت برسم جدارية بسيطة الكلمات، عظيمة المعنى: “العلم نور يا جهل غور”.

لم تكن مجرد عبارة مكتوبة على جدار، بل صرخة وعي أطلقتها بأنامل امرأة تؤمن بأن التغيير يبدأ من الكلمة، ومن المساحات التي نمر بها كل يوم دون أن ننتبه لقوتها.

فاختارت محطة القطار، ملتقى الناس بمختلف مشاربهم، لتكون منبراً لبث الوعي ونبذ الجهل، حاملةً على عاتقها مسؤولية مجتمعية تنكر لها كثيرون.

هذه اللوحة ليست فقط عملًا فنيًا، بل فعل مقاومة ناعم للظلام الفكري، وتذكير صارخ بأن العلم ليس رفاهية، بل ضرورة للنجاة.

وبينما تمضي القطارات في طريقها، تبقى كلمات الجدارية ثابتة، تنير الطريق لكل من يمر بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى