ألمانيا: العملية الإسرائيلية في غزة تجاوزت الحدود المقبولة

وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الإثنين، انتقادات حادة للهجمات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، معتبراً أن العمليات الأخيرة تجاوزت حدود ما يمكن تبريره في سياق “الحرب على الإرهاب”.
وفي مقابلة مع شبكة “WDR” الألمانية، قال ميرتس إن “الأذى المتزايد الذي يُلحق بالمدنيين في الأيام الأخيرة لا يمكن تبريره على أنه جزء من مواجهة تنظيم إرهابي مثل حماس”، مضيفاً أنه يعتزم إجراء مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال هذا الأسبوع لدعوته إلى التوقف عن “المبالغة في الردود العسكرية”.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر خاصة لقناة “سكاي نيوز عربية” عن وجود ترجيحات قوية بقرب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال الأيام المقبلة، ضمن إطار صفقة أوسع تشمل إطلاق سراح رهائن إسرائيليين محتجزين لدى حركة حماس.
وقالت المصادر إن الصفقة قد تُعلن قريباً، وتشمل “وقفاً لإطلاق النار مقابل إطلاق رهائن”، مشيرة إلى أن ترامب عبّر عن تفاؤله بالتوصل إلى نتائج إيجابية في هذا الملف، حيث قال للصحفيين يوم الأحد: “نريد أن نرى إن كان بالإمكان إنهاء القتال… تحدثنا مع إسرائيل ونأمل أن نوقف هذا الوضع بالكامل قريباً”.
رفض إسرائيلي لمبادرة بحبح
وفي تطور آخر، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن رفض الحكومة الإسرائيلية لمبادرة قدمها رجل الأعمال الأميركي بشارة بحبح بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ووفقاً لتقارير قناة “14” الإسرائيلية، فإن المبادرة المقترحة تتضمن الإفراج عن 10 رهائن أحياء مقابل وقف دائم لإطلاق النار وبدء مناقشات حول ترتيبات “اليوم التالي” في غزة. وتشمل المبادرة إطلاق سراح 5 رهائن في اليوم الأول، ومواصلة التفاوض لاحقاً بشأن رهائن يُعتقد أنهم قد فارقوا الحياة.
لكن مسؤولاً إسرائيلياً صرّح بأن “المبادرة الجديدة مرفوضة تماماً ولن توافق عليها أي حكومة إسرائيلية”، مشدداً على أن إسرائيل لا تزال متمسكة بالمبادرة التي قدمها مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، والتي تعتبرها أقرب إلى شروطها.
وختم المصدر بالقول إن “الطرح الحالي بعيد جداً عن الحد الأدنى الذي يمكن لإسرائيل القبول به، ويُعد عملياً بمثابة استسلام لحماس”.




