وجّه لوكاس فاسكيز رسالة مؤثرة إلى جماهير ريال مدريد، عبّر فيها عن امتنانه العميق لكل ما عاشه داخل جدران النادي،
مسترجعًا رحلته الطويلة منذ بدايته في أكاديمية الفريق وحتى اللحظة التي يطوي فيها صفحة مشواره الأبيض.
وكان الميرينجي قد أعلن، رسميًا، رحيل قائده لوكاس فاسكيز عن صفوف الفريق، بعد مسيرة طويلة زاخرة بالبطولات واللحظات التاريخية التي سطرها بقميص النادي الملكي.
وأكد النادي، عبر موقعه الرسمي، أنه سينظم حفل تكريم خاص لفاسكيز، غدًا الخميس، بحضور رئيس النادي فلورنتينو بيريز، تكريمًا لمسيرته التي امتدت لأكثر من عقد داخل جدران “سانتياغو برنابيو”.
اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا انضم إلى أكاديمية ريال مدريد وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل أن يخوض تجربة إعارة قصيرة مع إسبانيول، ثم يعود في 2015 ليرتدي قميص الفريق الأول، ويبدأ رحلته الذهبية.
وفي رسالة وداع مؤثرة نشرها عبر حسابه على “إنستجرام”، قال فاسكيز:
“أعزائي المدريديستا، مضى ما يقرب من 20 عامًا منذ أن وطأت قدماي فالديبيباس وأنا مراهق في السادسة عشرة، مفعم بالحلم والطموح لارتداء هذا القميص العظيم”.
وأضاف: “كل خطوة في مسيرتي كانت بمثابة نعمة، ومع مرور الوقت أصبحت مدريد أكثر من مجرد نادٍ.. أصبحت موطني. عشنا لحظات لا تُنسى، وتشاركنا فرحة 23 لقبًا وذكريات ستظل محفورة في قلبي”.
واختتم قائلًا: “أتوجه بالشكر لرئيس النادي، ولجميع من عملت معهم داخل هذا الكيان، ولزملائي اللاعبين، والأهم، للجماهير التي منحتني الدعم والإلهام. اليوم، أغادر بعد أكثر من 400 مباراة، مطمئن القلب، لأنني أعطيت كل ما لدي لهذا النادي العظيم”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم