كشفت تقارير إعلامية عن نجاح تجربة روسية لمنظومة سلاح ليزري قتالي جديدة تعرف باسم “بوسوخ”، حيث أظهر الليزر قدرته على إذابة درع فولاذي بسماكة 10 مليمتر من مسافة 100 متر.
ويُعد هذا التطور امتدادًا لتاريخ روسي طويل في تطوير أنظمة الأسلحة الليزرية منذ الحرب الباردة، إذ أنشأت موسكو أكثر من ست منظومات مختلفة على البر والبحر والجو وفي الفضاء، من بينها منظومة “بريزفيت” المضادة للأقمار الصناعية، بسحب تقرير نشرته “سبوتنيك”، النسخة الإنجليزية.
في تجارب سابقة، تمكن الليزر من تدمير محرك طائرة مسيرة من مسافة 500 متر خلال ثانية واحدة فقط، ما يعكس قدرة المنظومة على تهديد الطائرات المسيّرة التابعة لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، حتى تلك المزودة بحماية عالية.
تشير التقديرات إلى أن قوة الليزر تتراوح بين 50 و100 كيلوواط، مع مدى فعّال يصل إلى 7 كيلومترات ضد الأنظمة العادية، وكيلومتر واحد ضد الأهداف المدرعة، نظرًا لانخفاض فعالية الأسلحة الليزرية بزيادة المسافة بسبب تشتت الطاقة في الغلاف الجوي.
يعتمد النظام على التوجيه البصري الإلكتروني، وقد يستعين بتقنيات تتبع مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتُرجّح التقارير أنه مزود بنظام تبريد سائل، ويملك القدرة على تدمير عدة أهداف في شحنة واحدة.
بحسب شركة “ليزر باز” المطوّرة للسلاح، من المقرر بدء تجارب جديدة في أغسطس تشمل استهداف نماذج تُحاكي طائرات “ليوتي” الأوكرانية بعيدة المدى، وقد يدخل النظام الخدمة القتالية بحلول نهاية العام.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم