فرج عامر: دمتم فخراً لمصر.. ودامت الإسكندرية شامخة بشعبها الواعي

كتبت /إسبرانس مراد

بعد غلق باب التصويت لليوم الثاني والأخير من مارثون انتحابات مجلس الشيوخ” ٢٠٢٥ _٢٠٣٠ “، قام النائب المهندس محمد فرج ” أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الإسكندرية”، بتوجيه رسالة شكر وعرفان للشعب السكندري. قائلا ” لقد أثبتم من جديد أن الإسكندرية ليست مجرد مدينة عريقة، بل هي منارة للوعي، والمسؤولية الوطنية.

إن مشاركتكم الفعالة والمشرفة في الاستحقاقات الانتخابية لمجلس الشيوخ ( ٢٠٢٥ _ ٢٠٣٠ )، ونزولكم بأعداد غفيرة إلى صناديق الاقتراع، هو دليل قاطع على إيمانكم العميق بأهمية دوركم في رسم مستقبل هذا الوطن.

وأضاف “عامر” كنتم دائماً عنواناً للحضارة والوعي. لقد أثبتم من جديد أن الإسكندرية منبر للفكر والتقدم، وشعبها يمتلك حسّاً عالياً بالمسؤولية تجاه وطنه ومستقبله، مؤكدا على أن المواطن السكندري قد وضع بصماته في صفحات تاريخ الجمهورية الجديدة، وفبفضل وعيه، وجهوده، ستستمر مسيرة الإنجازات، وستبقى الإسكندرية كما عهدناها دائماً، في طليعة المدن التي تساهم بفاعلية في نهضة الوطن.

وتابع أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الإسكندرية، إن نزولكم إلى صناديق الاقتراع بأعداد غفيرة، ليس مجرد واجب وطني أديتوه، بل هو رسالة واضحة لكل من يراهن على غيابكم. لقد أدليتم بأصواتكم في هدوء واحترام، لتختاروا ممثلاً يعبر عن تطلعاتكم، ويحمل رؤية وطنية حقيقية وفكراً مستنيراً، قادراً على المضي قدماً في طريق البناء والتنمية.

واختتم قائلا ” دمتم فخراً لمصر، ودامت الإسكندرية شامخة بشعبها الواعي” .

الجدير بالإشارة بأن عدد من يحق لهم التصويت في محافظة الإسكندرية يبلغ نحو 4 ملايين و578 ألفًا و904 ناخبين، مدعوين لاختيار ممثليهم في غرفة الشيوخ، ضمن استحقاق دستوري يؤكد تقدم المسار الديمقراطي في مصر، ويعزز دور مجلس الشيوخ كغرفة ثانية للتشريع تعكس الإرادة الشعبية وتدعم استقرار الدولة وبناء المستقبل.

عن إسبرانس مراد

شاهد أيضاً

الذكاء الاصطناعي: كيف يغير العالم ويقود التحول الرقمي في كل القطاعات؟2026

المقتطف (Excerpt): يشهد العالم تطورًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في التحول الرقمي وتطوير مختلف القطاعات، من الصناعة إلى التعليم والنقل. ورغم ما يوفره من فرص هائلة لتحسين الكفاءة وجودة الخدمات، تظل هناك تحديات تتعلق بسوق العمل وخصوصية البيانات، ما يفرض ضرورة استخدامه بشكل مسؤول وآمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *