أعلن صندوق الثروة السيادية النرويجي، الذي تبلغ قيمته نحو تريليوني دولار، عن إنهاء جميع العقود مع مديري الأصول المرتبطين باستثماراته في إسرائيل، والتخارج من أجزاء من محفظته هناك، وذلك على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة والضفة الغربية.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، أوضح الصندوق أن القرار جاء عقب مراجعة عاجلة أُطلقت الأسبوع الماضي، إثر تقارير إعلامية تحدثت عن امتلاك الصندوق حصة في شركة إسرائيلية لصناعة المحركات النفاثة تقدم خدمات عسكرية، من بينها صيانة طائرات مقاتلة تستخدمها القوات الإسرائيلية.
وقال الصندوق، التابع للبنك المركزي النرويجي، إنه كان يمتلك حصصًا في 61 شركة إسرائيلية حتى 30 يونيو الماضي، لكنه قام في الأيام الأخيرة ببيع حصصه بالكامل في 11 شركة منها، مشيرًا إلى أن عملية المراجعة مستمرة وقد تشمل عمليات سحب إضافية من شركات إسرائيلية أخرى.
ويُعد هذا التحرك من أكبر صناديق الثروة في العالم بمثابة رسالة ضغط واضحة تتعلق بالأوضاع الإنسانية والحقوقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.




