وصل رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي إلى العاصمة القطرية الدوحة، في أول زيارة له منذ نحو شهر، بهدف إعادة إحياء مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد تعثر الجولة الأخيرة من المحادثات التي جرت في يوليو الماضي.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن رئيس الموساد سيلتقي خلال الزيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، لمناقشة إمكانية استئناف المفاوضات المتوقفة، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن رئيس الموساد شدد خلال زيارته على ضرورة أن توضح قطر، كوسيط رئيسي، لحركة حماس أن التهديد الإسرائيلي باجتياح غزة بالكامل ليس مجرد “حرب نفسية”، بل خطوة جدية قد تُنفذ في حال عدم تحقيق تقدم في ملف الرهائن.
في غضون ذلك، تتواصل في القاهرة اجتماعات مكثفة بين وفد الفصائل الفلسطينية والمسؤولين المصريين، ضمن جهود الوساطة التي تبذلها مصر للتوصل إلى اتفاق تهدئة شامل يُنهي الحرب المتواصلة في القطاع منذ شهور.
وأكدت مصادر مصرية لقناة “القاهرة الإخبارية” أن القاهرة تكثف اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية، في محاولة لتجاوز العقبات التي تعرقل التوصل إلى اتفاق دائم، مع الحفاظ على المبادئ الأساسية التي تطالب بها الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها وقف العدوان وإدخال المساعدات.



