تطوير وإعادة هيكلة محطة تكسير المواد المحجرية بالوادي الأسيوطي

تقرير/ عماد صابر العمدة

إعادة تأهيل وتجديد كامل محطة كسارة مواد محجرية موديل 2008 بعد أن ظلت مهملة ومتوقفة عن العمل منذ عام 2011، لتعود اليوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 120 مترًا مكعبًا في الساعة، وهي من أعلى الطاقات الإنتاجية على مستوى الجمهورية، وتم ضمها لمحطة تكسير المواد المحجرية بالوادي الأسيوطي، تتواجد في مكان حوالي 613 فدان يتبع أرض المحافظة للاستفادة منه وبعد الانتهاء تماماً منه يصلح أرض زراعية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة تشغيل الموارد المتوقفة ودعم خطط التنمية المستدامة.

تم نقل الكسارة إلى الأرض المملوكة لمحافظة أسيوط بالوادي الأسيوطي، حيث شمل التطوير والتجديد الذي تم بالكسارة “السيور والمواتير وكافة الملحقات”، بفضل جهود المهندسين وبالمشاركة المجتمعية مع المستثمرين ورجال الأعمال بما يضمن تشغيلها بكفاءة عالية وإنتاج مختلف الخامات الأساسية لأعمال البناء والرصف، مثل: سن 1، سن 2، سن 6، الزلط بأنواعه، البودرة المستخدمة في الموزايكو، مع إمكانية تصنيع الإنترلوك والبردورات لخدمة مشروعات الطرق بالمحافظة والمحافظات المجاورة.

كما تضم المحطة معدات مساعدة تشمل الهزاز، 2 لودر، حفار، 2 قلاب بما يعزز من كفاءة التشغيل ويلبي احتياجات البنية التحتية، فضلًا عن المساهمة في تسوية مساحة 613 فدانًا مجاورة للمحطة وتابعة للمحافظة، تمهيدًا لاستغلالها مستقبلًا في مشروعات زراعية وتنموية متدرجة.

كما سيؤدي المشروع إلى توفير المواد الخام محليًا بأسعار مناسبة، ما يخفض التكلفة الإجمالية لمشروعات الرصف والبنية التحتية، ويساعد في تحسين شبكة الطرق وتيسير حركة النقل، إلى جانب فتح آفاق جديدة للمستثمرين في مجالات تصنيع البلاط والأنشطة المرتبطة، وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة.

وأكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، خلال تفقده التشغيل التجريبي للكسارة، أن إعادة تشغيل الكسارة – التي تقدر قيمتها الاستثمارية بأكثر من 30 مليون جنيه – يعكس التزام الدولة بتعظيم الاستفادة من أصولها غير المستغلة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة تشغيل الموارد المتوقفة ودعم خطط التنمية المستدامة، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة.

اترك رد