محافظات

نادي أسيوط الرياضي وتحديات بين البقاء والفناء 

تقرير/ عماد صابر العمدة 

يواجه نادي أسيوط الرياضي، أحد أعرق أندية الصعيد، تهديدًا بانهيار كامل لأنشطته الرياضية، نتيجة توقف رواتب المدربين واللاعبين منذ شهور  سابقة ومتتابعة.

بدأت أزمة نادي أسيوط الرياضي، منذ صدور حكم محكمة النقض بإنهاء العلاقة الإيجارية للنادي وتسليمه إلى محافظة أسيوط.

بصدور الحكم، استقالوا أعضاء مجلس الإدارة بشكل جماعي، وتركوا النادي بلا جهة رسمية تعتمد المرتبات أو تدير شؤونه اليومية.

أوضح الكابتن أحمد حسن مدير فني كرة اليد، إن الدوري بالنسبة لفرق اليد سيبدأ 13 سبتمبر القادم والفرق لدينا تلعب في الممتاز وعدم وجود رواتب ومستحقات اللاعبين سيؤدي بهم إلى عدم اللعب والخروج من الدورى أو على الأقل الهبوط وكذلك فرق السلة في الممتاز والقدم في دوري الدرجة الثانية.

بينما قال الكابتن طارق الفولى مدير فني فريق السلة لايوجد شخص للتوقيع أو إعتماد مرتبات ومستحقات الفرق بعد إستقالة مجلس الإدارة وذلك قد يسبب توقف نشاط هذا العام المدربين والأمن والعمال لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهر يونيو وبالتالي ذلك يمثل خطورة على استمرار النشاط الإدارى، ومع ذلك نسعي حثيثاً أن نقوم بكافة التجهيزات لاستقبال الدورى.

وطالب محمد إبراهيم عضو جمعية عمومية عن النادي، لابد من تدخل وكيل وزارة الشباب والرياضة في أسيوط لحل أزمة توقف الرواتب لأنه لم يتخذ خطوات جدية في إعادة تشكيل مجلس إدارة ولو مؤقت أو لجنة إدارة لتسيير النشاط وعدم ضياع الفرق والقضاء على مستقبل وماضي النادي العريق.

من جانبه أوضح أحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط، أنه فيه حكم قضائي صادر ضد نادي أسيوط الرياضي وفي إنتظار دراسة الوضع القانوني للنادي وأيضاً نظراً لإستقالة أعضاء مجلس الإدارة والعدول في الوقت الغير قانوني وعرض الأمر علي اللجنة القانونية بالوزارة لإتخاذ القرارات القانونية في ضوء أحكام قانون الرياضة رقم ٧١ لسنة 2017 للهيئات الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى