قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن وقف الحرب في قطاع غزة مرهون بإطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس، إضافة إلى تفكيك البنية العسكرية للحركة بشكل كامل.
وأوضح كاتس أن الجيش الإسرائيلي حصل على الضوء الأخضر لتنفيذ خطط عسكرية تهدف إلى “القضاء على حماس”، مشيراً إلى أن العمليات ستُنفذ بالتوازي مع جهود لإخلاء المدنيين من مناطق القتال لتقليل الخسائر البشرية.
وفي لهجة تهديد واضحة، قال الوزير: “إذا لم توافق حماس على شروطنا، فسنحوّل مدينة غزة إلى ما آلت إليه رفح وبيت حانون”، في إشارة إلى الدمار الواسع الذي شهدته تلك المدن نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأضاف كاتس أن إسرائيل ستواصل التصعيد والضغط العسكري حتى يرضخ قادة حماس لشروط تل أبيب لإنهاء الحرب.
وفي السياق ذاته، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الوفد الإسرائيلي المفاوض سيتعامل مع ملف جميع المحتجزين، سواء كانوا أحياءً أو قتلى، مشدداً على أن نهاية الحرب يجب أن تتم وفقاً للشروط الإسرائيلية.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تقديرات الجيش تشير إلى أن السيطرة العملياتية الكاملة على مدينة غزة قد تستغرق نحو شهرين، وسط استعدادات مكثفة لتوسيع العمليات البرية والتصعيد العسكري داخل المدينة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم