تقارير-و-تحقيقات

“باستيون”.. منظومة دفاع ساحلي مزودة بصواريخ “ياخونت” الروسية

الصواريخ الروسية تنطلق من منصات برية متحركة لتدمير السفن الحربية في عرض البحر

تواصل روسيا تعزيز قدراتها العسكرية عبر تطوير منظومات دفاع وهجوم متقدمة لجيشها كما تصدرها إلى العديد من الدول التي تسلح جيوشها بأنظمة صاروخية روسية.

وتعد منظومة “باستيون” الساحلية إحدى أبرز الأنظمة الصاروخية، فهي مصممة لمواجهة السفن الحربية المعادية المزودة بدفاعات جوية متطورة، ما يجعلها أداة فعالة لتأمين السواحل ضد أي محاولة اختراق، بحسب موقع “روس أوبورون إكسبورت”.

المنظومة قادرة على إطلاق صواريخ “ياخونت” الفرط صوتية، بمدى يصل إلى 300 كيلومتر، بسرعة تتراوح بين 680 و750 مترا في الثانية، أي ما يعادل ضعفي سرعة الصوت، التي تقدر بـ 343 مترا في الثانية.

وتمتاز هذه الصواريخ بقدرتها على تغيير مسارها بعد الإطلاق بزوايا تصل إلى 90 درجة، ما يصعب من مهمة الدفاعات المعادية في اعتراضها، ويضاعف احتمالات إصابة الأهداف بدقة عالية.

كما تتميز “باستيون” بقدرتها على المباغتة عبر إطلاق وابل من الصواريخ المضادة للسفن من مواقع ساحلية يصعب رصدها أو استهدافها من الجو.

وزاد اعتماد النظام على منصات متحركة من قدرته على المناورة والإخفاء بعد الإطلاق، بما يقلل من فرص تعرضه لهجمات انتقامية.

كما يمكن أن تعمل هذه المنظومة ضمن شبكة الدفاع الجوي متعددة الطبقات، الذي تمتد فعاليته من ارتفاعات منخفضة حتى عشرات الكيلومترات في الجو، بمدى يغطي مئات الكيلومترات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى