عرب-وعالم

إسبانيا تواجه أسوأ موجة حر في تاريخها وحرائق الغابات تلتهم أكثر من 400 ألف هكتار

أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الأحد، أن موجة الحر الأخيرة التي ضربت البلاد كانت الأشد في تاريخها، وأسفرت عن اندلاع حرائق غابات واسعة النطاق، التهمت رقماً قياسياً بلغ 403 آلاف هكتار من الأراضي، معظمها خلال الأسبوعين الماضيين.

وأكدت رئيسة دائرة الحماية المدنية والطوارئ أن إسبانيا نجحت في السيطرة على معظم الحرائق التي اجتاحت شمال وغرب البلاد، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وتسببت في خسائر مادية جسيمة.

وبحسب بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي (EFFIS)، فإن المناطق الأكثر تضرراً شملت قشتالة وليون، وإكستريمادورا، وجاليسيا، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية خلال موجة الحر التي استمرت أسبوعين، ما ساهم في تفاقم انتشار النيران.

وتواصل فرق الإطفاء الإسبانية، بدعم من دول الاتحاد الأوروبي، جهودها لإخماد 18 حريقاً لا تزال نشطة، صنّف جميعها – باستثناء واحد – ضمن المستوى التشغيلي 2، ما يشير إلى أنها تشكل تهديداً مباشراً للسكان والممتلكات.

وسلطت الكارثة الضوء على تأثيرات تغير المناخ، إلى جانب المشكلات الهيكلية في الريف الإسباني، مثل الهجرة الجماعية، وشيخوخة السكان، وتراجع الأنشطة الزراعية والرعوية، التي كانت تلعب دوراً في تقليل قابلية اشتعال الغابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى