لم ينم منذ عامين.. حالة نادرة لشاب تهز الأوساط الطبية
كتب- محمود عبد العظيم:
أثار شاب يُدعى أوليفر ألفيس جدلًا واسعًا بعدما ادّعى أنه يعيش منذ عامين كاملين دون نوم، في حالة طبية نادرة وصادمة أودت بصحته وحياته الاجتماعية.
الرجل الذي لم ينم منذ عامين
رواية ألفيس لاقت انقسامًا بين الخبراء؛ فبينما يرى بعض الأطباء أن ما يعانيه ليس حرمانًا كاملًا من النوم بل ما يُعرف بـ “الأرق المتناقض” – حيث يقتنع المريض بأنه لا ينام رغم أن الأجهزة ترصد فترات نوم قصيرة جدًا – قرر فريق من علماء الأعصاب بجامعة ستانفورد دراسة حالته عن بُعد بعد تلقيهم ملفه الطبي.
حرمان شبه كامل
يقول ألفيس:
“لم يعد الأمر مجرد نوم سيئ، بل حرمان شبه كامل. أشعر وكأني أعيش داخل درع حديدية، عيناي تذوبان، وجسدي يحترق من الداخل. فقدت عملي، منزلي، صحتي، وحتى شريكتي. الشخص الذي كنت عليه قد اختفى”.
ورغم محاولاته العديدة للحصول على المساعدة، بما في ذلك الخضوع لجميع أنواع المهدئات وحتى التخدير الجراحي، لم يستطع النوم أو فقدان الوعي.
استحالة البقاء دون نوم
من جانبه، أوضح طبيب الأعصاب البريطاني غاي ليشزينر أن الحرمان التام من النوم “قاتل”، مؤكدًا أن التجارب على الحيوانات أثبتت استحالة البقاء دون نوم لفترات طويلة.
وأضاف: “لو صحّت رواية أوليفر فهذا لغز طبي كبير، لكن الأقرب علميًا أن نومه مجزأ أو سطحي لدرجة أنه لا يشعر به”.
ورغم هذه التفسيرات، يصرّ ألفيس على أن حالته حقيقية: “الأمر ليس في رأسي. لا راحة، ولا لحظة غياب للوعي. توسلت للأطباء أن يراقبوني لأسابيع، لكن لم أجد علاجًا حتى الآن”.




