تصنف أسلحة الدفاع الجوي الروسية ضمن الأفضل عالميا لأنها تجمع بين كفاءة التشغيل وسهولة الصيانة والفاعلية العالية إضافة إلى ميزة المناورة العالية لوجودها على مركبات متحركة تسمح بحشدها بالقرب من ساحات القتال في وقت قياسي لتأمين أجواء القوات البرية أو المنشآت الاستراتيجية.
وبفضل تكامل هذه المنظومة مع باقي منظومات الدفاع الجوي الأخرى قصيرة ومتوسطة المدى، يمكن لأي جيش أن يؤمن أجوائه من ارتفاع عدة أمتار حتى عشرات الكيلومترات، في نطاق مئات الكيلومترات.
وتعرف منظومة “إس-300 في إم” بـ “أنتي-4000” وتم تصميمها لحماية المنشآت الإدارية والصناعية والعسكرية، فضلا عن تأمين القوات البرية والبحرية والبنى التحتية الساحلية، بحسب ما أورده موقع “روس أوبورون إكسبورت” المتخصص.
قدرات تشغيلية متقدمة
تتمتع المنظومة بمدى اشتباك يصل إلى 380 كلم ضد الأهداف الجوية، و45 كلم ضد الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مع قدرة على اعتراض الأهداف على ارتفاعات تصل إلى 33 ألف متر، وبسرعة استهداف تبلغ 4800 متر في الثانية.

كما يمتلك رادارها القدرة على كشف وتتبع أهداف ذات مقطع راداري منخفض، ما يمنحها ميزة التعامل مع الطائرات الشبحية عند الحاجة.
مكونات المنظومة
- مركز القيادة: مسؤول عن إدارة عناصر القتال وتوزيع الأهداف تلقائيًا وفق مستوى التهديد.
- رادار الكشف الدائري: لاكتشاف وتتبع الطائرات والصواريخ الباليستية.
- رادار القطاع: مخصص لتتبع الصواريخ الباليستية متوسطة المدى والأهداف الجوية الصغيرة.
- محطة التوجيه الصاروخي: مزودة بقدرات بحث وتعقب آلي وتوجيه دقيق للصواريخ.
- منصات الإطلاق: يصل عددها إلى 6 منصات في البطارية الواحدة.
- آليات التحميل: مطابقة لعدد منصات الإطلاق لتأمين سرعة إعادة التذخير.
- درع استراتيجي
بفضل هذه المواصفات، تُعد منظومة “إس-300 في إم” سلاحا استراتيجيا قادرا على مواجهة طيف واسع من التهديدات، تشمل الطائرات الهجومية بعيدة المدى والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وهو ما يجعلها عنصرًا رئيسيًا في تعزيز مظلات الدفاع الجوي الحديثة وتحصين قدراتها في مواجهة التحديات العسكرية المتصاعدة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
