أعلن المدير العام لشركة “روساتوم” الروسية، أليكسي ليخاتشوف، عن خطط موسكو وبكين لتوسيع تعاونهما الثنائي في مجال الطاقة النووية، إلى جانب تطوير تطبيقات سلمية أخرى للتكنولوجيا النووية، بما في ذلك تقنيات الكم.
وقال ليخاتشوف، في تصريحات للصحفيين، إن تسارع وتيرة تطوير التكنولوجيا النووية يتطلب تعاونًا دوليًا أوسع، مؤكدًا أن روسيا والصين ستعملان في المستقبل القريب على تعزيز شراكتهما في هذا المجال، مع التركيز على التقنيات النووية المبتكرة.
وأشار إلى اهتمام الجانبين بزيادة بناء المفاعلات الروسية المبردة بالماء، التي تحظى بطلب كبير في الصين، مشيرًا إلى أن ذلك موثق في اتفاقات رسمية بين البلدين.
وأوضح رئيس “روساتوم” أن التعاون يشمل تطوير تقنيات الجيل الرابع للطاقة النووية، وإغلاق دورة الوقود النووي، وبناء مفاعلات النيوترونات السريعة، إضافة إلى الانتقال نحو نموذج تكنولوجي وتنظيمي جديد يعتمد على منظومة ثنائية المكونات تضم المفاعلات المبردة بالماء والمفاعلات السريعة باستخدام مبردات من الرصاص أو الصوديوم.
وأكد ليخاتشوف أن التعاون بين موسكو وبكين لا يقتصر على الطاقة، بل يمتد إلى التطبيقات الرقمية وتقنيات الكم والاستخدامات السلمية الأخرى للتكنولوجيا النووية، مشيرًا إلى وجود مناقشات حول مسارات تطوير جديدة.
كما ذكّر المسؤول الروسي بتصريحاته في 21 أغسطس الماضي بشأن قرب توسيع التعاون مع الصين والهند في بناء محطات طاقة نووية جديدة، موضحًا أن مشاريع البناء في الصين تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها، إذ بدأت أعمال التشغيل في وحدات جديدة بمحطتي “خودابو” و”تيانوان”.
وأضاف أن الهند ستشهد تشغيل الوحدة الثالثة من محطة “كودانكولام” للطاقة النووية منتصف العام المقبل، مع خطط لتشغيل الوحدة الرابعة بحلول عام 2027.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم