محافظات

وزير الصحة يتفقد مستشفيات قنا.. مستشفى دشنا خارج المنظومة

كتب:  حمدى شاكر

بأنينٍ يختلط بالحسرة، وبأمل لم يعد إلا خيطًا باهتًا في عيون المواطنين، يتساءل أهالي مركز دشنا بمحافظة قنا: أين وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار من مستشفى دشنا المركزي؟ ولماذا ما زال حلم افتتاحه حبيس الأدراج رغم مرور أكثر من عشر سنوات على بدء العمل به؟

 

ففي الوقت الذي يزور فيه الوزير محافظة قنا غدًا، متفقدًا عددًا من المستشفيات منها أبوتشت، ونجع حمادي، ومستشفى قنا العام، يغيب عن جولته مستشفى دشنا المركزي، وكأنه خارج نطاق الخدمة.. وخارج حسابات الدولة.

مستشفى بلا افتتاح.. ومرضى بلا أمل

تعاقبت الحكومات، وتبدلت الوعود، لكن واقع مستشفى دشنا لم يتغير. المبنى الذي بات هيكلًا صامتًا، يروي فصولًا من الإهمال، ما زال ينتظر قرارًا رسميًا بإتمام تجهيزه وتشغيله، في حين يعاني أبناء دشنا من مشقة التنقل إلى المستشفيات البعيدة طلبًا للعلاج.

 

“كل ما نطلبه هو الحق في العلاج بكرامة.. لماذا نحن أقل من غيرنا؟”

بهذه الكلمات المؤلمة عبّر أحد أبناء دشنا عن غضبه، مضيفًا:

“إذا كان الوزير سيزور مستشفيات أبوتشت ونجع حمادي، فلماذا لا يمر على مستشفى دشنا؟ هل نحن لا نستحق نظرة؟”

 

10 سنوات من المعاناة.. من المسؤول؟

 

منذ أكثر من عقد من الزمان، ينتظر أهالي دشنا رؤية المستشفى يعمل بطاقته الكاملة. ورغم مرور وزراء ومسؤولين كثيرين، إلا أن الوضع كما هو. التشطيبات متوقفة، التجهيزات غائبة، والافتتاح مؤجل لأجل غير مسمى.

 

ومع كل زيارة لمسؤول كبير لمحافظة قنا، يتجدد الأمل في أن تتغير النظرة إلى دشنا، لكن ما يحدث هو العكس. تُفتح مستشفيات في المراكز المجاورة، بينما يظل دشنا محرومًا من حقه الطبيعي في الرعاية الصحية.

 

مناشدة للرئيس ورئيس الوزراء

 

يوجه أهالي دشنا اليوم مناشدة صادقة إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وإلى وزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار:

“نحن لا نطلب المستحيل.. نطلب فقط أن يُنظر إلينا بعين العدالة. مستشفى دشنا المركزي مشروع حيوي لمركز يضم أكثر من نصف مليون نسمة، ولا يمكن أن يظل هذا الصرح معطلاً كل هذه السنوات.”

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com