
أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع سلسلة هجمات عنيفة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مبانٍ شمال غرب غزة، وسط نزوح قسري لآلاف المدنيين.
وأوضحت تقارير محلية أن أصوات نيران المروحيات والقصف المدفعي هزت شمال المدينة، فيما استهدفت غارات جوية متتالية مخيم النصيرات وسط القطاع المكتظ بالسكان.
وأكد شهود عيان أن المدنيين اضطروا للنزوح تحت القصف العشوائي، بينما واصلت دبابات الاحتلال التقدم داخل الأحياء الشمالية لمدينة غزة في مشهد يوصف بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
اجتياح بري واسع
في هذا الصدد، كشفت تقارير عبرية أن جيش الاحتلال يستعد لمناورة برية واسعة تهدف للسيطرة على مدينة غزة. وسط تحذيرات من تفاقم المأساة الإنسانية.
ووفق صحيفة “يسرائيل هيوم”، قد تستغرق العملية شهرين أو ثلاثة. بينما سيستمر استهداف المدنيين والمنشآت والبنية التحتية، ما يعكس استراتيجية إبادة شاملة.
وبحسب الأرقام المعلنة، لم يغادر المدينة سوى 320 ألف فلسطيني من أصل 800 ألف. ما يبرز حجم الكارثة الإنسانية واستحالة النزوح الكامل تحت القصف.
نزوح قسري
أشارت مصادر محلية إلى أن تقدم دبابات الاحتلال يدفع أعدادًا متزايدة من الفلسطينيين للنزوح جنوبًا. رغم تعمد الجيش إبقاء المدنيين تحت النار.
وأكدت المصادر أن استمرار وجود مئات الآلاف من السكان داخل غزة سيضاعف الخسائر البشرية. خاصة مع استهداف المنازل والمراكز الصحية بشكل مباشر.
كما أوضحت تقارير عبرية أن دوي الانفجارات كان مسموعًا في تل أبيب. نتيجة القصف بالمدفعية والطائرات المسيّرة واستخدام عربات مفخخة بأطنان متفجرات.
تحذيرات إسرائيلية
في سياق متصل، صرح رئيس عمليات الجيش الإسرائيلي السابق يسرائيل زئيف أن احتلال غزة سيؤدي إلى مقتل الأسرى وعدد كبير من الجنود. مع تداعيات إقليمية خطيرة.
وأضاف أن دفع سكان غزة نحو مصر سوف يفاقم الأزمة، محذرًا من انفجار الأوضاع على الحدود بعواقب كارثية وغير مسبوقة.
وأكد أن حكومة نتنياهو الأضعف في تاريخ إسرائيل حولت الدولة إلى “بلطجي إقليمي” يمارس إبادة جماعية وانتهاكات صارخة ستسجل كفشل تاريخي.



