5 معلومات عن الخرزة المفقودة من الأسورة المسروقة

كتبت: نجوى صلاح
تساولات كثيرة عقب اكتشاف صهر الأسورة المفقودة من المتحف المصري بالتحرير، خلال الأيام القلية الماضية، تعود للأسرة الحادية والعشرين، حول مصير الخرزة الزرقاء الموجودة بالأسورة المفقودة.

الخرزة الزرقاء المعروف أيضًا بـ “الحجر الأزرق” أو اللازورد الأزرق، هو حجر كريم ذو لون أزرق غني غالبًا ما يحتوي على بقع ذهبية من معدن البيريت وأنسجة بيضاء من الكالسيت.

يعتبر رمزًا للحكمة والصفاء، ويُستخدم منذ العصور القديمة في المجوهرات والزخارف والصبغات، ويُعتقد أنه يعزز التواصل ويهدئ الطاقة السلبية ويجلب السلام والوئام.
يعُد اللون الأزرق الملكي الغني هو السمة المميزة له، وقد تتدرج درجاته من الأزرق الغامق إلى الأزرق المائل للخضرة أو الحمرة.
ويعُتبر ” اللازورد الأزرق” له قيمة كبيرة جدًا عند المصريين القدماء، حيث كان رمزًا للبعث والخلود، وكان يُستورد من مسافات بعيدة، مما يعكس ثراء المقبرة ومكانة الملك.
الأسورة المفقودة:
ترجع للملك أمون إم أوبت (ويُعرف أيضًا باسم أمنم أوبت أو أمون إم أوبي) من ملوك الأسرة الحادية والعشرين، تولّى الحكم بعد والده الملك بسوسنس الأول (واسمه بالهيروغليفية “با سيب خا إن نيوت”). فترة حكمه قُدِّرت بحوالي ٩ سنوات، وهي فترة قصيرة نسبيًا مقارنة بوالده.
من أبرز مقتنياته التي عُثر عليها بالفعل بمقبرته في تانيس (صان الحجر بالشرقية) ونُقلت إلى المتحف المصري بالتحرير:
حُلي جنائزية مطعّمة بالعقيق والفيروز.
خواتم وأختام ذهبية تحمل اسمه وألقابه الملكية.


