علي سيد علي.. رجل المرحلة وصوت المواطن الأسيوطي في مجلس النواب 2025

كتب: إسلام عبد الرحيم
في زمنٍ كثرت فيه الأسماء وتراجعت فيه المصداقية، تظل الشخصيات ذات الحضور الحقيقي والعمل الميداني محل تقدير وثقة لدى الشارع، وفي محافظة أسيوط، يبرز اسم علي سيد علي، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن، كأحد أبرز الوجوه التي فرضت حضورها عبر سنوات من العمل العام الجاد، ليصبح اليوم مرشحًا يحظى بدعم شعبي واسع قبل انطلاق السباق البرلماني.
“رجل الدولة في الشارع”.. لا يغيب عن الميدان
لم يكن علي سيد علي يومًا مجرد قيادي حزبي يظهر في المناسبات، بل كان دائم الحضور بين الناس، متابعًا لمشاكلهم، ومشاركًا لهمومهم، وساعيًا إلى إيجاد حلول فعلية بعيدًا عن الخطابات والشعارات، وقد لقّبه الأهالي في أسيوط بـ”رجل الخدمات” — وهو لقب لم يُمنح مجاملة، بل كان نتاجًا لمسيرة عملية حافلة بالإنجازات في ملفات التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والخدمات العامة.
من قلب الأزمات.. حاضر لا ينسحب
في كل أزمة مرت بها أسيوط، من مراكزها الحضرية إلى قراها النائية، كان علي سيد علي حاضرًا لا يغيب عن مواضع الحاجة. وقف بجانب الناس في المحن والشدائد، وكان شريكًا صادقًا في الفرح والحزن. لم ينتظر نداءً، بل كان دائمًا مبادرًا، يسعى لحلول جذرية ومستدامة، لا لوعود مؤقتة تُنسى بانتهاء المناسبة.
مطالبات شعبية تتجدد.. وثقة تسبق الصندوق
خلال الأشهر الماضية، ارتفعت الدعوات الشعبية التي تطالب علي سيد علي بخوض انتخابات مجلس النواب 2025. لم تكن هذه الدعوات وليدة لحظة عاطفية، بل جاءت نتيجة مباشرة لتجارب الناس معه على الأرض، وتحولت إلى حملات داعمة سواء في الشارع أو عبر المنصات الإلكترونية، تعكس حجم الثقة والمصداقية التي يتمتع بها الرجل لدى أبناء محافظته.
علاقات مؤسسية.. في خدمة المواطن لا المرشح
يمتلك علي سيد علي شبكة علاقات قوية داخل عدد من المؤسسات الحكومية، إلا أنه لم يسعَ يومًا لاستغلالها لمصالح شخصية. على العكس، سخّر هذه العلاقات دومًا لحل مشكلات أبناء دائرته، وكان وسيطًا فعّالًا بين المواطن والمسؤول، يطرق الأبواب المغلقة حتى تُفتح لمن يستحق.
اليوم.. الشارع يتحدث
لم يعد علي سيد علي مجرد اسم مطروح ضمن قائمة مرشحين محتملين، بل أصبح صوتًا شعبيًا يُطالب به المواطن، ونموذجًا يتطلع إليه الناس في برلمان 2025. هو من القلائل الذين لم تتغيّر مواقفهم، ولم يغادروا الميدان حتى في أحلك الظروف. لذلك، فإن ترشّحه المنتظر لا يُمثل طموحًا شخصيًا، بل يُجسد موقفًا شعبيًا صادقًا، وأملًا في تمثيل برلماني يعبّر عن الناس، ويعمل من أجلهم.




