مقالات

إسلام عبد الرحيم يكتب: جمال السوري.. رمز للكرم والأصالة

في زمن قد تغلب فيه الماديات على القيم، يطل علينا بعض الأشخاص ليعيدوا إلينا الثقة بالإنسان، ويثبتوا أن الأصل الطيب لا يندثر مهما تغيرت الظروف، اليوم نتحدث عن شخصية فريدة تفرض احترامها أينما حلت، ليس فقط بأخلاقها الرفيعة، بل بروحها الأصيلة وكرمها اللا محدود، إنه جمال، ذاك الشاب السوري الذي لم يكتفِ بأن يكون ضيفًا عابرًا، بل أصبح أخًا وصديقًا ومصدر فخر لكل من عرفه.

ينتمي جمال إلى دولة شقيقة وعزيزة على قلوبنا جميعًا، سوريا الحبيبة، التي أنجبت رجالًا بأخلاق الفرسان ونخوة الأحرار، ومن خلال تعامله اليومي، يثبت جمال أنه امتداد لهذه الجذور الأصيلة، يتمتع بحُسن المعاملة، ولباقة الحديث، واحترام الكبير والصغير، حتى أصبح قدوة في محيطه ومحبوبًا من الجميع دون استثناء.

لكن ما يميّز جمال حقًا ليس فقط تهذيبه الجمّ، بل كرمه اللافت الذي لا يُقابل بالتفاخر، بل بتواضع نادر، فهو لا ينتظر الشكر ولا يبحث عن المديح، بل يعطي بطيب خاطر، وكأن العطاء جزء لا يتجزأ من شخصيته، سواء كان ذلك بموقف صغير في الحياة اليومية أو دعم حقيقي في وقت الحاجة، فإن جمال دائمًا أول المبادرين، مبتسمًا، حاضرًا، وسخيًا دون تردد.

من يعرف جمال عن قرب يدرك أن وراء هذا الوجه الهادئ قلبًا كبيرًا، ونية صافية، ووفاءً نادرًا، صادق في صداقته، وأصيل في مواقفه، يجمع بين الدماثة والرجولة في أبهى صورها، وهو ليس مجرد صديق، بل أخ يُعوّل عليه، ورفيق درب لا يُستغنى عنه.

في النهاية، لا يسعنا إلا أن نقول:

بعض الأشخاص لا يُعَرّفون بكلمات، بل تُحكى سيرتهم بأفعالهم،

وجمال أحد هؤلاء الذين نعتز بوجودهم بيننا، ونتعلم من أخلاقهم الكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى