رئيس جامعة سوهاج يطمئن الطالب يوسف لانتهاء إجراء تعيينه بكلية الآداب

وزير التعليم العالي يتواصل مع الطالب يوسف ويطمئنه على إجراءات تعيينه.
الدكتور أيمن عاشور: التنسيق مع نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، ووزير الصحة بشأن تقرير هيئة التأمين الصحي.
رئيس جامعة سوهاج: إنهاء أزمة الطالب يوسف وتعيينه لتحقيق حلمه.
الدكتور حسان النعماني : ندعم المتفوقين والمتميزين علمياً ، وضعف البصر لم يمنع الطالب من التفوق الدراسي.
مستشفى جامعة سوهاج تتولي علاج المعيد وتقديم كل مل يلزم لحالته.
كتبت آية جمال
تصدر الطالب يوسف خلف مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بمحافظة سوهاج، الأول على دفعته بكلية الآداب قسم التاريخ بعد أن ناشد المسئولين برفض تعيينه بسبب ضعف بصره، والذي صدر له قرار تعيين رقم 1572 بتاريخ 13 أغسطس 2025م، رفقة عشرين معيدًا آخرين
تحقيق حلمه
وصرح الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج أنه تم إنهاء أزمة الطالب يوسف خلف فتح الباب أحمد، الأول على دفعة كلية الآداب قسم التاريخ، وإنهاء إجراءات تعينه معيداً بالكلية، ليتمكن من تحقيق حلمه والمساهمة في بناء مسيرته الأكاديمية.
القومسيون الطبي
وفي سياق متصل، تواصل الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج مع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي، والذي تواصل بدوره مع الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، بشأن التقرير الطبي والذي صدر للطالب يوسف من القومسيون الطبي التابع لهيئة التامين الصحي بمحافظة سوهاج.
الكشف على الطالب وعلاجه
وأوضح رئيس جامعة سوهاج بأنه تم الاتفاق خلال الاتصال على أن يقوم قسم الرمد بالمستشفى الجامعي بالكشف على الطالب، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمه لعلاجه.
التفوق الدراسي
وأكد النعماني على أن الجامعة تدعم المتفوقين والمتميزين علمياً ، وأن ضعف البصر لم يمنع الطالب يوسف يومًا من التفوق الدراسي، وتحقيق المركز الأول في قسمه، فالعديد من العلماء والمفكرين قدموا إنجازات عظيمة للبشرية رغم إعاقاتهم.
نمودج مشرف
وأضاف النعماني، أنه تم مقابله الطالب يوسف وطمأنته أن قسم الرمد بمستشفى الجامعة،سوف يتولي إجراءات لعلاجه، حفاظًا على حقه في التعيين بوظيفة معيد بالجامعة، حيث أنه الأول على دفعته ويعد نموذجًا مشرفًا للاجتهاد والتفوق العلمي.
الشكر للقيادات
ووجه الطالب يوسف خلال حديثه لموقع “اليوم” ، الشكر والتقدير لجميع القيادات التي استجابت لقصته، والحمد لله أن لا يضيع أجر من أحسن عملا، مجهودي طوال سنين عمري فمنذ صغري حريص على مذاكرتي والتأقلم على الوضع وكنت أجاهد نفسي على صعوبات الخط الصغير.





