
يعيش النجم المصري محمد صلاح فترة من التراجع الملحوظ هذا الموسم مع ليفربول، وهو ما ظهر بوضوح خلال الخسارة أمام كريستال بالاس بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث غاب صلاح تمامًا عن مستواه المعتاد وحصل على تقييم ضعيف.
ورغم أن الأضواء تسلطت على أداء صلاح الفردي، إلا أن الأزمة تبدو أعمق وترتبط بالمشكلات الجماعية داخل منظومة ليفربول تحت قيادة مدربه هذا الموسم.
أرقام مقلقة لصلاح
منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، اعتُبر صلاح أحد الركائز الأساسية للفريق، وقاد الريدز لتحقيق لقب دوري الأبطال 2019 والدوري الإنجليزي 2020 و2025. لكن أرقامه الحالية تشير إلى تراجع واضح، إذ سجل 4 أهداف فقط في أول 9 مباريات مقارنة بـ 8 أهداف في الفترة نفسها الموسم الماضي.
كما انخفضت نسبة تسديداته على المرمى (20 تسديدة بنسبة دقة 35%) إلى جانب تراجع مساهماته التهديفية من صناعة الفرص.
دفاع مهتز ووسط بلا حلول
لا تقتصر مشاكل ليفربول على صلاح فقط، فالفريق يعاني من هشاشة دفاعية، بعدما استقبل 12 هدفًا في 9 مباريات، وهو ضعف ما تلقاه في الفترة نفسها الموسم الماضي. كما تلقى الفريق 5 أهداف من الكرات الثابتة، ما يكشف ضعف التنظيم الدفاعي.
أما خط الوسط، فافتقد إلى الإبداع وصناعة الفرص، حيث انخفض متوسط التمريرات المفتاحية إلى 3 فقط في المباراة، مقارنة بـ 5.5 في الموسم الماضي.
الطريق نحو الحل
يرى محللون أن الحل يكمن في إجراء تعديلات تكتيكية، أبرزها الاعتماد على ثنائي ارتكاز لتأمين الدفاع وإعطاء محمد صلاح حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي. كما يحتاج النجم المصري إلى دعم هجومي أكبر من زملائه لاستعادة خطورته التهديفية المعتادة.




