الجبهة الوطنية تُدين مظاهرات المسجد الأموي: نموذج صارخ للجحود ونكران الجميل تجاه مصر

كتب: إسلام عبد الرحيم
أعرب حزب الجبهة الوطنية عن إدانته الكاملة واستنكاره الشديد للمظاهرات المسيئة التي شهدها ساحَة المسجد الأموي، والتي تضمّنت شعارات وهتافات تطاولت على مصر وشعبها وجيشها وقيادتها. ويُعدّ هذا التصرف إساءة بالغة لمكانة هذا المعلم الديني والتاريخي العريق، وانحدارًا أخلاقيًا لا يُعبّر سوى عن نكرانٍ للجميل وجحودٍ لمواقف مصر التاريخية الداعمة للأمة العربية.
لقد كانت مصر – وستظل – ركنًا راسخًا في صرح العروبة، وسندًا لا يتوانى عن تقديم الدعم والمساندة لأشقائها، دون أن تنتظر جزاءً أو شكورًا. ومع ذلك، فإن بعض الأصوات النشاز لا تزال تُقابل هذا العطاء الأصيل بالنكران والافتراء.
إن ما جرى في المسجد الأموي لن يُثني مصر عن أداء دورها القومي، ولن يُضعف من عزيمتها، بل يزيدها إصرارًا على التمسّك بثوابتها الوطنية، والدفاع عن قضايا الأمة، وصون كرامة شعبها الأبي وجيشها الباسل وقيادتها الرشيدة.
وإذ يؤكد حزب الجبهة الوطنية رفضه القاطع لأي إساءة تُوجَّه إلى مصر، فإنه يُذكّر الجميع بأن مصر التي حملت قضايا العرب على عاتقها، ودفعت أثمانًا باهظة في سبيل وحدتهم ونهضتهم، لن تقبل أن يُنال من كرامتها أو يُمسّ من هيبتها، وستبقى، كما كانت دومًا، مرفوعة الرأس، صلبة الموقف، عصيّة على محاولات التشويه والإساءة.




