الرئيسيةعرب-وعالم

البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفن بأسطول الصمود وتعتقل نشطائها

تقرير: مروة محي الدين

أعلن أسطول الصمود اليوم- الأربعاء: اعتداء البحرية الإسرائيلية على 3 سفن فيه، واعتقلت النشطاء على متنها، نافيا معرفة أية معلومات، عت وضع الطواقم والناشطين على متن تلك السفن.

فيما أكدت القناة 13 العبرية: سيطرة قوات الاحتلال على 6 سفن، من أصل 44 سفينة تبحر نحو غزة، ضمن أسطول الصمود، بيد أن باقي السفن والنشطاء عليها، مازالوا يعلنون إصرارهم على إكمال الإبحار إلى القطاع المحاصر.

قرصنة الأسطول 

مع بداية الاعتراض، أبلغ الأسطول عن تعرضه لاعتراض غير قانوني، مؤكدا صعود عسكريين على متن السفن، وتعطيل الكاميرات عليها، حيث بدأت عملية القرصنة بالسفينتين ألما وسيروس، بعد تحذير السفينة الأولى من مغبة مواصلة الإبحار نحو غزة.

ومع بداية اعتراض سفن الأسطول، أطلق نداء استغاثة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال المشاركين على متن السفينة سيروس، ومن بينهم الطاقم الإعلامي لقناة الجزيرة، “حياة اليماني ولطفي حجي، ويونس آيت ياسين”، حيث تم تأكيد اعتقال الأولى.

ولم يلبث طاقم السفينة عمر المختار، أن أبلغ عن تسليط زوارق الاحتلال أضواء ساطعة باتجاههم، وسط تحليق مكثف للمسيرات.

إعلان القرصان

أعلنت القناة 13 العبرية تمكن قواتهم من السيطرة على 6 قطع من الأسطول، مؤكدة أنه سيتم ترحيل الناشطين بالأسطول إلى دولهم، عقب إكمال السيطرة عليه، التي تستمر حتى يوم الخميس- حسب إعلان القناة.

وكانت عملية قرصنة الأسطول قد بدأت من جانبهم، بنداء أطلقته بحرية الاحتلال للأسطول، لتغيير مساره نحو ميناء أسدود، ومع إصرار على إكمال الإبحار نحو غزة، هاجمت القوات سفن الأسطول، واعتقلت نشطائها.

عاجل | وزير الخارجية الفرنسي: ندعو إسرائيل لضمان سلامة المشاركين في الأسطول وتوفير حقهم في الحماية القنصلية.عاجل | الخارجية الفرنسية: نحن على اتصال مع إسرائيل لطلب الحماية القنصلية لمواطنينا في الأسطول لدى وصولهم إليها.

أعلنت خارجية الاحتلال: أن المشاركين على سفن الأسطول بخير وبصحة جيدة، ويجري نقلهم إلى ميناء بالأراضي المحتلة.

وعلى الرغم من عدم امتلاك أي طرف القدرة على منع عملية القرصنة، يبقى تحرك الأسطول محاولة شجاعة لتحدي قرصان البر والبحر، الذي تعود فرض رغباته بالقوة، حتى في منع رسالة إنسانية، لضحايا يقتلهم الجوع والحصار يوميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى