شيماء سليمان
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بفعاليات المؤتمر السنوي التاسع للبنوك المركزية في منطقة المتوسط، والذي يقام تحت شعار ” توظيف الابتكار والتكامل من أجل تنمية مستدامة وشاملة في منطقة المتوسط” الذي استضافه البنك المركزي المصري.
ويُنظم المؤتمر بالشراكة بين البنك المركزي المصري، والبنك المركزي الإسباني، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، والمعهد الأوروبي للبحر المتوسط (IEMed)، والاتحاد من أجل المتوسط (UfM).
وأوضحت مرسي أن التزام مصر الراسخ يستمد جذوره من تاريخ طويل من الريادة في مجال الحماية الاجتماعية، مما مكّننا من تطوير أنظمة اقتصادية مبتكرة مصممة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، ويتجلى هذا الالتزام على أفضل وجه في برنامج “تكافل وكرامة” للمساعدات النقدية المشروطة، والذي يُعدّ اليوم أحد أكبر البرامج في المنطقة، وعلى مدار العقد الماضي، نجح هذا البرنامج الحيوي في الوصول إلى أكثر من 7.8 مليون أسرة مصرية وتمكينها ماليًا.
كما أكدت أن قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 ، يمثل نقطة تحول رئيسية، إذ يُحوّل الدعم النقدي بشكل دائم من مجرد برامج مؤقتة إلى حق تشريعي أساسي، لا يضمن هذا التفويض التشريعي استمرارية الدعم فحسب، بل يُعزز أيضًا ثقة المستفيدين في منظومة الحماية الاجتماعية كما ا القانون مُصمم لتحقيق الاستقلال الاقتصادي، لا التبعية.
وأضافت الوزيرة أنه يتم دعم المستفيدين القادرين بفعالية من خلال برامج التدريب والتأهيل، وتسهيل الحصول على فرص العمل، ودعم المشاريع الجديدة، ويمتد هذا الالتزام ليشمل توفير قروض ميسرة، وأصول إنتاجية، أو وحدات جماعية تُتيح سبل حياة كريمة من خلال المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم