محافظة الوادي الجديد تحتفل بعيدها القومي الـ 66
إنجازات حقيقية على أرض الواقع

تبدأ محافظة الوادى الجديد الليلة أولى احتفالتها بمناسبة القومى رقم 66، والذى يوافق ذكرى وصول أولى قوافل التعمير من سلاح المهندسين إلى مدينة الخارجة عام 1959.
وتنطلق أولى الاحتفالات من مركز ومدينة باريس.
حيث قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة باريس بإضاءة قرية الفنان حسن فتحى بالكامل منذ عدة أيام وذلك استعدادا لحفلة اليوم الذى يحييها المنشد الدينى أحمد حسن، وفى وقت سابق وجهت الوحدة المحلية لمركز ومدينة باريس الدعوة إلى جميع أهالى الوادى الجديد للمشاركة فى حفل اليوم.
وكان سيادة اللواء دكتور محمد سلمان الزملوط محافظ الوادى الجديد قد أصدر توجيهاته بضرورة تنظيم كل مركز من مراكز المحافظة الخمس احتفالية خاصة ومميزة للاحتفال بالعيد القومي ال 66 للمحافظة.

اسم محافظة الوادى الجديد سابقا وسبب التسمية بالجديد
و كانت الوادى الجديد تعرف سابقا باسم محافظة الجنوب وظلت على هذا الاسم طوال فترة الملكية فى مصر وسبب تسميتها باسم محافظة الوادى الجديد هو إعلان الزعيم والرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1958م عن البدء فى إنشاء واد مواز لوادى النيل بصحراء مصر الغربية لتعميرها وزراعتها على مياه العيون بهدف تخفيف التكدس السكانى فى وادى النيل، وظلت المحافظة حتى حقبة الخمسينيات من القرن الماضى تتبع سلاح الحدود وتسمى الواحات ويحكمها العمد، وكان يعاون العمدة شيخ البلد وعدد من كبار العائلات الذين يطلق عليهم الآن مجلس الحكماء، ودوار العمدة يظل مفتوح طول اليوم أمام الأفراد للفصل فى كافة المشاكل والقضايا وتيسير الأمور اليومية للواحة ولهم، ماعدا واحة الخارجة التى انتهت فيها العمدية منذ عام 1960.

محافظة الوادى الجديد بين الماضى والحاضر
وفى عام 1961 أنشئت محافظة الوادى الجديد ضمن التقسيم الإدارى لمحافظات الجمهورية وكانت تتكون من مركزيين إداريين هما مركز الخارجة ومركز الداخلة، وفى 1992 تحولت الفرافرة إلى مركز إدارى ليصبح للمحافظة ثلاث مراكز إدارية، بعد ذلك تحول مركز باريس ومركز بلاط إلى مركزين إدارى أيضا وبالتالى أصبح للمحافظة خمسة مراكز إدارية.
أما حاليا وفى عهد الرئيس السيسي شهدت المحافظة توسعًا فى زراعة محاصيل استراتيجية مثل القمح والشعير والبرسيم الحجازى، بجانب إدخال محاصيل غير تقليدية كالنباتات الطبية والعطرية واشجار الفواكه الاستوائية كالدراجون فروت والعنب والموالح بما يتماشى مع توجهات الاقتصاد الأخضر ، بالإضافة إلى المبادرة الرئاسية للتوسع فى زراعة النخيل مليون ونصف نخلة والذى احدث طفرة فى زراعة النخيل بالمحافظة والذى يعد من أكبر وأضخم الإستثمارات الزراعية بالمحافظة فى السنوات القليلة الماضية.

وكذلك أبرز الإنجازات الضخمة التى تمت فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي هى مبادرة “حياة كريمة” التى كان أطبر أهدافها تطوير قرى المحافظة، حيث تم تنفيذ مشروعات تطوير 28 قرية تابعة لمركز الفرافرة شملت إنشاء مجمعات خدمية ومدارس ووحدات صحية ومنشات خدمية ومراكز تكنولوجيا وشبكات مياه شرب وصرف صحى، ورصف الطرق الداخلية، وتزويد المدارس بخدمات الإنترنت الحديثة.
وفى هذا السياق أكد اللواء دكتور محمد سلمان الزملوط محافظ الوادى الجديد أن ما تحقق من إنجازات ليس سوى خطوة أولى على طريق طويل نحو التنمية الشاملة، حيث تضع القيادة السياسية رؤية مستقبلية تركز على استثمار المقومات الطبيعية للمحافظة من ثروات معدنية، وطاقة شمسية، وأراضٍ قابلة للاستصلاح، بجانب التوسع فى السياحة البيئية والعلاجية.

وأضاف الزملوط، أن الأجهزة التنفيذية تعمل بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى على إشراك الشباب فى المشروعات التنموية، عبر برامج التدريب وريادة الأعمال، كما تسعى المحافظة لجذب استثمارات القطاع الخاص فى الصناعات التحويلية للتمور والمنتجات الزراعية، ما يعزز من القيمة المضافة للإنتاج المحلى، وذلك ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تحويل الوادى الجديد إلى نموذج للتنمية المستدامة فى صعيد مصر، عبر تحقيق التوازن بين البعد الاقتصادى والاجتماعى والبيئى.




