في اليوم العالمي للمعلم.. داليا الحزاوي تدعو لغرس احترام المدرس داخل الأسرة

كتبت: فاطمة الزناتي
أكدت داليا الحزاوي، الخبيرة الأسرية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أن اليوم العالمي للمعلم يمثل فرصة لتجديد العرفان بدور المعلمين ورسالتهم السامية في بناء الأوطان وصياغة شخصية الأجيال الجديدة.
وقالت الحزاوي إن جائحة كورونا وتجربة التعليم عن بُعد أوضحت بما لا يدع مجالًا للشك أن المعلم هو محور العملية التعليمية، وأنه لا يمكن الاستغناء عن جهوده في تنمية مهارات الطلاب وتزويدهم بالقيم والمعرفة.
وشددت على ضرورة أن تبدأ ثقافة احترام المعلم من داخل الأسرة، موضحة أن حديث الوالدين الإيجابي عن المعلم داخل المنزل ينعكس بشكل مباشر على التزام الأبناء وسلوكهم المدرسي.
وأضافت: “حينما لا يرى الطفل تقديرًا من والديه لدور معلمه، فإن ذلك يُضعف علاقته به ويؤدي إلى خلل في التواصل بين الطالب والمعلم.”
وأشارت الحزاوي إلى أن الدولة خطت خطوات مهمة في دعم المعلمين خلال السنوات الأخيرة، سواء ماديًا أو معنويًا، إلا أن المعلم ما زال بحاجة إلى المزيد من المساندة لتمكينه من أداء رسالته على الوجه الأمثل، لافتة إلى أنه العمود الفقري لأي مشروع حقيقي لتطوير التعليم.
الجدير بالذكر أن منظمة اليونسكو أقرت الاحتفال باليوم العالمي للمعلم عام 1994، في ذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية عام 1966، والتي أرست أول إطار عالمي لحقوق وواجبات المعلمين، لتظل هذه المناسبة السنوية تأكيدًا على أن التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، والمعلم قلب هذه العملية.



