تقارير-و-تحقيقات

خنتي كا ” تكشف فشل المنظومة الأثرية في الحفاظ على الآثار 

كتبت: نجوى صلاح

يومًا تلو الآخر تظهر أمام أعيننا وقائع جديدة خاصة بمقبرة ” خنتي كا ” الأثرية، تكشف لنا أن الإهمال والفساد بوزارة السياحة والآثار فاق الأعناق.

حصل موقع الـ”اليوم” على صورة ضوئية من  تقرير لجنة الجرد الخاصة بمقبرة ” خنتي كا ا” عام 2019م، والتي كشفت في تقريرها أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المقبرة للسرقة.

تقرير لجنة الجرد يكشف ان المقبرة تعرضت لسرقة بعض القطع عام 1971م.

وينص التقرير أنه تم الجرد للمرة الأولى في عام ١٩٥٩، حيث تم الجرد طبقا لارقام سجل رقم (۱۰) من رقم سجل ١٥٣٦٨ الى الرقم ١٥٥١٩ ثم من رقم سجل ١٥٥٧٤ الى رقم سجل ١٥٦٤٥ من صفحة رقم (٦٥) حتى صفحة رقم (۷۷) بسجل عام سقارة رقم ١٠ كما ذكرت لجنة ١٩٥٩.

وتضمن التقرير أيضًا أنه تم الجرد المرة الثانية في عام ١٩٦١ حيث بدءت العمل في ۱۹۹۲/۹/۱۷ وقامت بجرد ارقام السجل الموجودة بالمخزن والتي تبدء من رقم سجل ١٥٣٦٨ حتى رقم ١٥٦٤٥ وتم تعبئة الآثار التي تحمل ارقام سجل صغيرة الحجم في عدد ۱۲ صندوق من الخشب مختوم بأختام لجنة الجرد من صندوق رقم (۱) حتى صندوق رقم (۱۲).

هذا بالإضافة إلى الصندوقين أرقام (۱۳) و (١٤) التي تحتوي على قطع أثرية تم حصرها وتوصيفها ولا تحمل أرقام دراسة أو سجل هذا بالإضافة إلى أرقام سجل لقطع أثرية تركتها لجنة ١٩٦١ خارج الصناديق الخشبية سواء لكبر حجمها أو لترميمها بالمقبرة وتم تدوين تلك الارقام فيكشو فحصر من عدد (۳) ثلاث صفحات يبدء من رقم سجل ١٥٣٦٩ وينتهي برقم سجل ١٥٦٤٣ اضافة إلى بقايا أجزاء من ١٤ تابوت من الخشب وتكاسير حجرية.

واشتمل تقرير اللجنة أنه للمرة الثالثة عام ۱۹۷۱، وذلك عقب تعرض مخزن مقبرة خنتي كا  للسرقة واثبتت اللجنة في محضرها فقدان قطعتين أثريتين تحملان أرقام سجل ١٥٦٣٩,١٥٤٩٢) وعقب الجرد تركت لجنة ۱۹۷۱ الأربعة عشر صندوق خشبي مختومة بأختام لجنة ١٩٦١ عدا الصندوقين ارقام (٤،۱۲ ) التي قامت بختمهم بلجنة ۱۹۷۱ وذلك بعد أن قامت بفض الأختام وفتحهم وجردهم للتأكد من سلامة القطع الأثرية بداخلهم وبعد التأكد من سلامة هذين الصندوقين لم تقم بفتح باقي الصناديق واعتمدت على سلامة الأختام عليها وذلك طبقا لمحضر الجنة ١٩٧١.

توصيات لجنة الجرد:

وقد أوصت اللجنة في تقريرها أن مقبرة “خنتي كا اخيخي” بحالة سيئ جدا وتأثرت كثيرا بفعل الأمطار والعوامل الجوية ونظر الآن جدرانها مازالت تحتوي على الكثير من النقوش الفريدة والتي تدهورت حالتها لذا فهي بحاجة ماسة لعمل مشروع متكامل لترميمها ولحمايتها بالإضافة إلى دراسة كافة القطع الحجرية التي تم جردها ونقلها للمخزن الجديد رقم ٢ لدراسة مدى امكانية إعادة تلك القطع المقبرة خنتي كا وترميمها بالمقبرة .

وتابعت لجنة الجرد في توصياتها أن يتم عمل متابعة دورية من قبل إدارة الترميم الدقيق للمخزن الجديد رقم ٢ عن طريق تشكيل لجان من الترميم الدقيق بالاتحاد مع مفتشي الآثار وصاحبة العهدة الأثرية لعمل الترميم اللازم للقطع الأثرية بالمخازن.

وأيضًا التنسيق مع إدارة الترميم الدقيق بالمتابعة المستمرة لتلك للمخازن وعمل برنامج عمل ترميمي لها بحيث تتم متابعة دقيقة لتلك الآثار من جانب أخصائي الترميم على الأقل مرة كل ستة أشهر وبصفة خاصة للمواد العضوية مخاطبة كافة لجان الجرد التي تعمل بالمخازن الفرعية ومنطقة سقارة بأرقام القطع الأثرية السجل التي لم يستدل عليها بالمخزن للتاكد من عدم وجودها بتلك المخازن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى