أسماء عبدالقادر لـ”اليوم”: مصر قادت بقوة جهود وقف إطلاق النار وتعزيز السلام في غزة

سارة علاء الدين
أعربت الدكتورة أسماء عبدالقادر أمينة أمانة المرأة بحزب مستقبل وطن بمحافظة مطروح، في تصريح لـ”اليوم”، عن فخرها العميق بالدور الريادي والمحوري الذي قامت به مصر، تحت القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، في قيادة مساعي وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وتعزيز أسس السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت عبدالقادر أن مصر بتاريخها العريق ومكانتها الإقليمية، تظل الركيزة الأساسية في دعم القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، من خلال جهود دبلوماسية دؤوبة تهدف إلى إنهاء الصراعات وتوفير بيئة آمنة للمدنيين.
وأوضحت عبدالقادر، أن الوساطة المصرية، التي أثبتت فعاليتها في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، تعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه الأساسية، لافتة إلى أن هذه الجهود ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لنهج مصر التاريخي في تبني القضية الفلسطينية، حيث تسعى القاهرة دائمًا إلى بناء جسور الحوار والتوفيق بين وجهات النظر المتباينة، مع الحرص على حماية المدنيين من ويلات النزاعات.
وأشارت إلى أن مصر لا تدخر جهدًا في تقديم المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها إلى قطاع غزة، مما يعزز من دورها كفاعل رئيسي في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأكدت أن مصر، بفضل رؤيتها الاستراتيجية وموقعها الفريد، توفر مناخًا مواتيًا للحوار البنّاء، حيث تعمل على جمع الأطراف المتنازعة على طاولة المفاوضات، وهو ما ساهم في تهيئة الأرضية لتحقيق سلام عادل وشامل، مضيفة أن هذا الدور لا يقتصر على الوساطة فحسب، بل يمتد إلى تعزيز قيم التعايش والاستقرار في المنطقة، من خلال تعاون وثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تتطلب صبرًا استراتيجيًا ومهارة دبلوماسية عالية، وهي صفات تميزت بها الدبلوماسية المصرية على مر التاريخ.
وناشدت عبدالقادر المجتمع الدولي بتكثيف دعمه للجهود المصرية، مؤكدة أن تحقيق السلام الدائم يتطلب تضافر الجهود وتعاونًا دوليًا جادًا.
وأضافت أن مصر بما تملكه من خبرة ومصداقية في إدارة الأزمات، تمثل نموذجًا يُحتذى به في الوساطة الإقليمية، داعية إلى تعزيز التنسيق الدولي لضمان استدامة الاستقرار ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
واختتمت أمينة المرأة لمستقبل وطن بمطروح، تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر ستواصل دورها الإنساني والسياسي بكل عزيمة، لتظل درعًا وسيفًا للقضية الفلسطينية، وصوتًا قويًا يدافع عن حقوق الشعوب في العيش بكرامة وسلام.




