الرئيسيةعرب-وعالم

بيان مشترك لحماس والجهاد والجبهة الشعبية للفرص والتحديات بغزة

تقدمت حركتا المقاومة حماس والجهاد والجبهة الشعبية، اليوم- الجمعة، بتحية لجموع الشعب الفلسطيني الصامد، لاسيما أهل غزة، لصمودهم في وجه جرائم الاحتلال البشعة بثبات أسطوري؛ كما حيت أرواح الشهداء والأسرى وذويهم،  والنازحين الصامدين على الرغم من الإبادة والمجازر ومأسي الوضع في غزة.

وأكدت أن تلك التضحيات والصمود المقترن بها، يعد تجسيد لإرادة الشعب وعزيمته التي لا تنكسر، التي كانت أقوى من كل آلة دمار إسرائيلية. وفي ذلك الإطار حيت ثبات عناصر امققاومة، وباقي قطاعات الشعب: من طواقم طبية وإسعاف ودفاع مدني وصحفيين ونازحين، الذي أفشل مخططات التهجير والاقتلاع، وتجسدت الإرادة الشعبية في رفض تلك المخططات في نشاهد عودة آلاف النازحين إلى ديارهم وشوارعهم المدمرة.

وأشادت ببطولة عناصر المقاومة، الذين وقفوا في وجه آلة الاحتلال المدمرة، وكسرت معنويات العدو، وألحقت به خسائر فادحة بعملياتها النوعية، على الرغم من كل ما يمتلكه من أسلحة وآلة حربية ضخمة وفتاكة، كما قدمت الشكر لجبهات الإسناد في اليمن ولبنان وإيران والعراق، على وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته.

كما حيت الحركات الثلاث جهود الوساطة الجبارة من مصر وقطر وتركيا، داعية إياهم والولايات المتحدة لمواصلة الضغط لضمان التزام الاحتلال بكافة بنود الاتفاق، وعدم الانحراف عنها؛ وثمنت الحراك العالمي المتضامن مع فلسطين، معلنا رفض الإبادة ومطالبا بملاحقة جرائم الاحتلال، واعتبرت “تضامن الشعوب الحرة هو رسالة قوية بأن قضية شعبنا قضية سياسية وإنسانية عالمية”، ويؤكد أن “الاحتلال كيان مارق وبات في عزلة وحصار”.

تعطيل المسار التفاوضي 

شددت الحركات المصدرة للبيان على أن الاحتلال حاول مرارا تعطيل الاتفاق وتفجير المسار التفاوضي، لإطالة أمد الحرب، لكن وفد التفاوض وضع نصب عينيه مطالب الشعب بوقف حرب الإبادة، ونجح في التوصل لتطبيق المرحلة الأولى، الذي يمثل خطوة جوهرية نحو الوقف النهائي للحرب الإجرامية وإنهاء العدوان على غزة، وانسحاب الاحتلال ورفع الحصار، وهي المطالب الأكثر إلحاحا.

واعتبرت ما تم التوصل إليه “يمثل للاحتلال فشلا سياسيا وأمنيا لمخططاته، حيث حطم أهدافه في فرض التهجير والاقتلاع”، وعلى جانب آخر يعد إنهاء لمعاناة الشعب جزئيا، وتحرير مئات الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال. ولفتت إلى الحاجة المسلحة لليقظة الوطنية العالية والمتابعة الدقيقة على مدار الساعة، لألية تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه، ضمانات لنجاح المرحلة.

الأسرى

تحدث البيان عن إجهاض الاحتلال محاولات إطلاق عدد كبير من الأسرى، ما اضطر المقاومة لتفضيل المضي في تنفيذ الاتفاق لضمان وقف الحرب، داعية الوسطاء لمواصلة الضغط على الاحتلال، لضمان تنفيذ بنود الاتفاق.

وجددت العهد مع الشعب الفلسطيني لاسيما عائلات الأسرى، أن تبقى قضيتهم على رأس أولويات حركات المقاومة، دون تخلي عنهم، مباركين تحرير المجموعة التي تمكنوا من تحريرها.

وحدة الصف

نادت الحركات المشاركة في البيان جموع الشعب بضرورة تعزيز التكافل الاجتماعي، عبر “دعم الأسر المتضررة، وتأمين مقومات الحياة اليومية، وتفعيل أطر التعاون بين الفصائل والمجتمع والمؤسسات المحلية والدولية ذات الصلة”، حتى يستطيعوا يخلق بيئة صامدة وموحدة قادرة على مواجهة كل التحديات والحفاظ على صمود شعبنا.

ونادت بضرورة توحيد الصف الفلسطيني، للعمل الموحد مع الجهود المصرية على عقد اجتماع وطني شامل، لبحث الخطوة التالية بعد وقف إطلاق النار، عبر “صياغة استراتيجية وطنية شاملة، وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية على أسس الشراكة والمصداقية والشفافية”.

وجددت رفضها الكامل لأي محاولات لفرض الوصاية الأجنبية، حيث إدارة غزة شأن فلسطيني بحت، تحدده مكونات الشعب الفلسطيني بشكل مشترك، وأكدت استعدادها لقبول المشاركات العربية والدولية في “الإعمار والتعافي ودعم التنمية، بما يعزز حياة كريمة لشعبنا ويحفظ حقوقه في أرضه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى