برلماني: صلابة السيسي السياسية منعت انزلاق المنطقة إلى الفوضى

كتب : حسني شومان

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن القمة الدولية المنتظر عقدها في مدينة شرم الشيخ خلال الأيام المقبلة، والتي ستناقش مستقبل قطاع غزة،

تُعد محطة سياسية محورية تعكس الثقة الدولية المتزايدة في الدور المصري، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ودوره الفاعل في إدارة الأزمات الإقليمية بحكمة واتزان.

وأوضح “محسب” أن مشاركة قادة دوليين وإقليميين بارزين في القمة، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وعدد من القادة العرب والأوروبيين،

يعكس ما تتمتع به الدولة المصرية من مصداقية وقوة تأثير في الملفات الحساسة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن شرم الشيخ  أرض السلام  باتت منصة للحوار الدولي الساعي للسلام العادل.

وشدد عضو مجلس النواب على أن الرئيس السيسي اتخذ منذ بداية الحرب في غزة موقفًا حاسمًا برفض محاولات التهجير القسري للفلسطينيين،

معلنًا بوضوح أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية أو الإضرار بأمنها القومي، وهو ما أجبر العالم على احترام السيادة والموقف المصري.

وأضاف “محسب” أن مصر لعبت خلال العامين الماضيين دور الوسيط النزيه والأمين، وأسهمت في وقف التصعيد العسكري عبر اتفاق تم بوساطة مصرية،

مشيرًا إلى أن الصلابة السياسية والإنسانية للرئيس السيسي كانت حجر الأساس في منع كارثة إنسانية كادت أن تقع، وفي تفادي انزلاق المنطقة إلى فوضى جديدة.

وتابع  إن القمة المرتقبة في شرم الشيخ تمثل فرصة مهمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف الدولية والإقليمية،

والتأكيد على الثوابت المصرية والعربية في أن السلام لا يتحقق إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي سياق متصل، أشاد “محسب” بالجهود التي تبذلها اللجنة المصرية لإغاثة غزة، والتي أعلنت عن تسيير 100 شاحنة لنقل العائدين إلى شمال القطاع

مؤكدًا أن هذا التحرك الإنساني يعكس التزام مصر الأخلاقي والتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، وحرصها على إعادة النازحين إلى منازلهم بأمان وكرامة

وهو موقف أصيل من الدولة المصرية التي كانت دائمًا سندًا وداعمًا للقضية الفلسطينية.

اترك رد