كلمة البابا تواضروس في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي

كتبت :نجوى عدلي

قال البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية “كان لمجمع نيقية أثر بالغ في ترسيخ الأسس اللاهوتية للعقيدة المسيحية، وخاصة فيما يتعلّق بسرّ الثالوث الأقدس. فقد أكد المجمع وحدة الجوهر الإلهي بين الآب والابن والروح القدس، ووضع حداً للبدع التي أنقصت من ألوهية السبد المسيح.

واضاف البابا :كذلك أسّس المجمع نموذجاً جديداً للحوار الكنسي المسكوني، إذ جمع أساقفة من شتى أنحاء العالم، وأرسى مبدأ أن الحق الإيماني يُحسم من خلال المجامع الجامعة لا الآراء الفردية.”

جاء ذلك خلال كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي.

وقد انطلقت اليوم ؛اعمال، المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي، والذي تستضيفه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمركز لوجوس البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ؛وبمشاركة وفود من مختلف الكنائس حول العالم.

ويشارك في المؤتمر نحو 500 شخص من 100 دولة، حيث تتناول جلساته موضوع استعادة روح مجمع نيقية، ويُقام على جزأين: جزء دراسي سبق عقده بمشاركة 150 شخصًا، وجزء أكاديمي يبدأ اليوم الجمعة بمشاركة 350 آخرين وسيتضمن المؤتمر الأكاديمي تقديم أوراق بحثية تتناول موضوع كيف نحقق روح مجمع نيقية.

ويهدف المؤتمر إلى إقامة علاقات مع كل كنائس العالم، والكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية صاحبة التاريخ الطويل العميق الثابت والراسخ ، وهي واحدة من أقدم كنائس العالم وهي معلمة المسكونة وهي كنيسة حية لا بالجدران وإنما بالشعب

ويُعقد المؤتمر تحت عنوان “أين نحن من الوحدة الظاهرة؟”، ويهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الكنائس، دون إصدار قرارات أو اتفاقيات رسمية، بل للتأكيد على روح المحبة والتعاون المشترك

ويُعد استضافة مصر لهذا الحدث العالمي للمرة الأولى تأكيدًا على دور الكنيسة القبطية ومكانتها في الحركة المسكونية العالمية، ويستمر المؤتمر حتى ٢٨ أكتوبر الجاري.

عن نجوي عدلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *