كتب: إسلام عبد الرحيم
شهدت مدينة العاشر من رمضان خلال الأيام الماضية حالة من الحراك الشعبي الكبير، مع إعلان آلاف المواطنين تأييدهم الكامل للمرشح سعيد الأدهم، المرشح المستقل في انتخابات مجلس النواب 2025، والذي يخوض السباق تحت رمز المدفع، ممثلًا عن الدائرة الانتخابية للعاشر من رمضان.
وعبّر الأهالي عن ثقتهم في قدرات رجل الأعمال سعيد الأدهم، مؤكدين أنه يمثل صوت الشباب والشارع الحقيقي، لما يتمتع به من سمعة طيبة ومسيرة مشرفة في العمل المجتمعي والخدمي داخل المدينة منذ سنوات طويلة.
وقال عدد من أهالي الدائرة إن دعمهم للأدهم يأتي من قناعتهم بأنه “رجل ميدان” يعرف مشاكل المواطنين عن قرب، ويمتلك رؤية واضحة للنهوض بالمنطقة وتحسين مستوى الخدمات، سواء في البنية التحتية أو التعليم أو فرص العمل.
وأكد سعيد الأدهم في تصريحاته، أن ترشحه يأتي استكمالًا لمسيرته في خدمة المواطنين، وأنه يضع نصب عينيه تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الشباب وتطوير الخدمات الأساسية في العاشر من رمضان، مشددًا على أن حملته الانتخابية ستكون نظيفة وشفافة وتعتمد على العمل الميداني لا الوعود الزائفة.
وأضاف الأدهم: “أنا ابن هذه المدينة، وأعرف ما تحتاجه كل منطقة وكل مواطن، وسأكون صوت الناس الحقيقي داخل البرلمان، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الحزبية.
وقد شهدت حملته خلال الأيام الأخيرة إقبالًا جماهيريًا واسعًا في المؤتمرات الشعبية، وسط هتافات التأييد ودعوات المواطنين لمساندته حتى الوصول إلى قبة البرلمان، باعتباره المرشح القادر على تمثيلهم بأمانة وكفاءة.
ويبدو أن العاشر من رمضان تتجه هذا العام إلى معركة انتخابية ساخنة، يتصدرها سعيد الأدهم (رمز المدفع)، الذي استطاع أن يكتسب ثقة الشارع من خلال تاريخه المشرف وقربه من المواطنين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم