وزير الإسكان يتفقد مكونات مشروع “حدائق تلال الفسطاط” ويتابع الموقف التنفيذي للأعمال النهائية

كتب : حسني شومان
في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات القومية الكبرى، تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم،
مكونات مشروع “حدائق تلال الفسطاط” بمنطقة مصر القديمة بمحافظة القاهرة، عقب اجتماعه مع الشركات المنفذة للأعمال، وذلك بحضور رئيس الجهاز المركزي للتعمير وعدد من قيادات الوزارة.
ويُعد مشروع “حدائق تلال الفسطاط” من أبرز المشروعات الحضارية التي تُنفذ في قلب القاهرة التاريخية، حيث يجاور المتحف القومي للحضارة المصرية وبحيرة عين الصيرة
ومجمع الأديان وجامع عمرو بن العاص، ما يجعله مركزًا سياحيًا وترفيهيًا وتراثيًا متكاملًا يعيد إحياء روح مدينة الفسطاط القديمة

و تابع وزير الإسكان أعمال التشطيبات الجارية ببوابات الدخول والخروج للمشروع، والقطاع الثالث منه،
موجها بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية والاهتمام بتنسيق الموقع العام والتشجير، استعدادًا لافتتاح المشروع أمام الزوار في أقرب وقت.
كما تفقد الوزير مكونات المشروع المختلفة، ومنها منطقة التلال التي تتكون من ثلاث تلال متباينة الارتفاعات يمر بينها الممر المائي
وتضم مطلات خلابة على قلعة صلاح الدين والأهرامات، بالإضافة إلى “تلة القصبة” المقامة على مساحة 13 ألف م2
وتشمل فندقًا سياحيًا ومباني خدمية ومواقف سيارات وبحيرة صناعية ومدرجات وكافيتريات.
واطلع الوزير على سير العمل بـ”تلة الحفائر” الجاري تطويرها لتصبح مزارًا أثريًا وسياحيًا يعرض بقايا مدينة الفسطاط القديمة على مساحة نحو 47 فدانًا،
مع تنفيذ ممشى بطول كيلومتر واحد يربط المنطقة الأثرية بالخدمات السياحية المحيطة بها

كما تابع الوزير أعمال “تلة الحدائق التراثية” التي تضم مناطق جلوس ومطاعم ومدرجات تطل على البحيرة.
وشملت الجولة أيضًا متابعة الأعمال الجارية بـمنطقة الأسواق، التي تمتد على مساحة 60 ألف م2،
وتضم منطقة تجارية وسياحية لدعم الحرف اليدوية والتراثية المصرية مثل الزجاج والسيراميك والنسيج،
إلى جانب فندق 3 نجوم، وبحيرة صناعية، ومساحات خضراء ومواقف سيارات.
وأكد الوزير خلال جولته على ضرورة تسريع وتيرة العمل وتكثيف الجهود للانتهاء من المشروع وفقًا لأعلى المعايير التصميمية والبيئية،
بما يحقق هدف المشروع في تحويل منطقة الفسطاط إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية تستعيد القيمة التاريخية والحضارية لمصر القديمة.



