محافظات

قنصل عام الصين بالإسكندرية: طريق الحرير القديم شكل جسرا للتواصل بين مصر والصين

نظمت مساء اليوم جمعية الاثار بالإسكندرية ندوة “مصر والصين يسيران معا على طريق الحرير ويكتبان فصولا جديدة من التعاون والتناغم ” خلال الصالون الثقافي بمقر الجمعية بحضور لفيف من المثقفين وخبراء وأساتذة الآثار والتاريخ، حيث قال يانغ يي قنصل عام الصين بالإسكندرية إن خلال السنوات العشر الماضية. وتحت القيادة الاستراتيجية لكل من الرئيس شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي، بلغت العلاقات بين الصين ومصر أوج ازدهارها، ودخلت افضل مراحلها عبر التاريخ.

وأضاف أن الصين ومصر مهدا من مهود الحضارة الإنسانية، وقد شكل طريق الحرير القديم جسرًا للتواصل بين هاتين الحضارتين العظيمين، حيث تقع مصر في ملتقى أسيا وإفريقيا وأوروبا، وهي محطة أساسية على طريق الحرير البري والبحري، وقد أسهمت التجارة والتبادل الثقافي بين البلدين في تحقيق التفاعل والتعامل الحضاري منذ العصور
القديمة.

وأشار أن مصر كانت أول دولة في الشرق الأوسط وافريقيا تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، واسهم كل من مؤتمر باندونغ، وحركة عدم الانحياز في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين، وترسيخ الثقة المتبادلة التي اختبرت في الشدائد.

واوضح أن التعاون بين الصين ومصر لا يقوم على المصالح الاقتصادية فحسب، بل يرتكز أيضًا على التاريخ والثقافة والحضارة المشتركة بين الشعبين.

وأكد إن الجانبان المصري والصيني يعملان على إنشاء مركز صيني مصري للآثار البحرية، والتراث الثقافي المغمور بالمياه في الإسكندرية، بهدف إبراز الكنوز التراثية الغارقة إلى النور من جديد ورواية القصص المؤثرة عن التفاعل الحضاري بين الصين ومصر ونسج روابط الجديدة للتبادل الإنساني بين الشعبين.

وأوضح قنصل عام الصين بالإسكندرية، أن في أغسطس الماضي تم توقيع مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال الآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه في مكتبة الإسكندرية، حيث
تشرفت بتمثيل الجانب الصيني إلى جانب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري.

وأشار إلى أن العلاقات الممتدة بين الصين ومصر على مدى ألف عام، اثبتت أن التفاعل الحضاري هو الدواء الشافي للصراعات، وأن التعاون القائم على المنفعة المتبادلة هو حجر الأساس للنظام الدولي، مشيرًا أنه ستعمل الدولتان من خلال مبادرة الحضارة العالمية على إزالة الحواجز، ومن خلال مبادرة الحوكمة العالمية تُكتب ملحمة جديدة من التعاون والتناغم في مستقبل مشترك للبشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى