أخبارتقارير-و-تحقيقات

قلق بين مربي الماشية من متحور الحمى القلاعية.. والزراعة تمت السيطرة عليه واللحوم آمنة

تقرير- مصطفى كمال

سادت حالة من لقلق بين مربي ومنتجي الثروة الحيوانية، خلال الفترة الحالية بسبب ظهور متحور جديد من فيروس الحمى القلاعية  (SAT 1)والذي يصيب الماشية، ويؤدي إلى نفوقها مما يسبب خسائر اقتصادية كبيرة لمربي ومنتجي الثورة الحيوانية.

وتقوم أجهزة الدولة بجهود كبيرة؛ لمواجهة هذا المتحور من الحمى القلاعية وفي مقدمتها وزارة الزراعة من خلال الحملة القومية لتحصين الماشية، ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي تجاوزت حتى الآن تحصين أكثر من 1.2 مليون رأس ماشية في مختلف المحافظات، بإجمالي 2.4 مليون جرعة تحصين.

السيطرة على عترة الحمى القلاعية

وأكد تقرير صادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الوزارة نجحت في السيطرة الكاملة على العترة الجديدة من فيروس الحمى القلاعية (SAT 1)، من خلال تنفيذ إجراءات استباقية شملت إنتاج 8 ملايين جرعة من اللقاح محليًا داخل معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، وتحـصين 4 ملايين رأس ماشية ضمن الحملات الطارئة.

اللحوم المطروحة في الأسواق آمنة

وتابع التقرير، أن الوضع الوبائي مستقر وتحت السيطرة الكاملة، مشددة على أن اللحوم المطروحة في الأسواق آمنة تمامًا وتخضع للكشف البيطري الكامل داخل المجازر الرسمية.

خطة وزارة الزراعة لمواجهة الوباء

ورصدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ظهور إصابات مؤكدة بالعترة ” SAT1″ من فيروس الحمى القلاعية في كل من العراق، البحرين، الكويت، وتركيا، وفقًا للتقارير الصادرة عن المعامل المرجعية العالمية وموقع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية

كما أظهرت الفحوص تطابقًا جينيًا بين الفيروسات المعزولة في هذه الدول وتلك المتوطنة في بعض الدول الإفريقية، ما يكشف عن وجود مسار وبائي نشط قد يرتبط بحركة الحيوانات أو منتجاتها، أو بعمليات التهريب عبر الحدود، خاصة أن فيروس الحمى القلاعية معروف بسرعته الكبيرة في الانتشار.

ما هو فيروس الحمى القلاعية

فيروس الحمى القلاعية له عدة عترات أو سلالات، ويصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق مثل الأبقار والجاموس والأغنام، ولها قدرة على التطور السريع، مما يجعل اللقاحات التقليدية غير فعالة إذا لم تحدث وفق خصائصها الجينية الجديدة.

خطورة الحمى القلاعية

وتشكل العترة الجديدة  ” SAT1″ من فيروس الحمى القلاعية تحديًا وبائيًا خطيرًا يهدد الثروة الحيوانية في المنطقة، نظرًا لقدرتها العالية على الانتشار السريع بين قطعان الماشية، والتسبب في تراجع الإنتاجية ونفوق الحيوانات، ما ينعكس بشكل مباشر على الأمن الغذائي والدخل القومي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى