
أعرب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن تفهمه التام لغضب بعض اللاعبين الذين يجدون أنفسهم على مقاعد البدلاء خلال المباريات. وأكد أن هذا الشعور طبيعي، لكنه شدد على أهمية الالتزام بالروح الجماعية للفريق.
وكان منتخب إنجلترا قد أصبح أول منتخب أوروبي يتأهل إلى كأس العالم 2026 في أكتوبر الماضي.
وفي حديثه مع “ذا أثليتك”، قال توخيل: “من الطبيعي أن يشعر بعض اللاعبين بالغضب من جلوسهم على دكة البدلاء، سواء تجاه المدرب أو الموقف نفسه.
ولكن إذا نظرت إلى الفرق التي تحقق النجاحات، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، ستجد أن دكة البدلاء مليئة بالقتال والدعم. لا أحد منهم يفكر: لماذا لست في الملعب؟ لقد عشت هذا الوضع مع تشيلسي خلال مشوارنا الرائع”.
وأضاف: “قبل بطولة كأس العالم ستكون الأدوار واضحة تمامًا. لا أحد سيكون سعيدًا بالجلوس على الدكة، وهذا أمر طبيعي، لكن اللاعب يجب أن يعرف دوره وأن يلتزم بالروح الجماعية”.
وتابع: “في العادة أختار 21 لاعبًا فقط من أصل 23، ولا أحب أن أستبعد أي لاعب. لا أستمتع أبدًا بمكالمة مثل تلك التي أجريتها مع أليكس سكوت لاعب بورنموث لإخباره بأنه خارج القائمة. هذا يشعرني بألم في معدتي”.
واختتم حديثه قائلاً: “في المعسكرات التي تستمر عشرة أيام الأمور تكون أسهل، ولكن في البطولات الكبرى الوضع يختلف. الوضوح في الأدوار هو السر، وكل لاعب يجب أن يعرف مكانه داخل الفريق”.




