كتب/ إيهاب أبوزيد
كشف النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ومهاجم ليفربول، عن أبرز المحطات التي شكلت مسيرته منذ طفولته وحتى احترافه في أوروبا، وذلك خلال حوار خاص جمعه بالبروفيسور مجدي يعقوب. وجاءت تصريحات صلاح ممزوجة بالصدق والإنسانية، مسلّطة الضوء على صعوبات البداية ورحلة الصعود إلى قمة كرة القدم العالمية.
وقال: “الوحيد اللي صدقني بجد هو والدي، كنت بسافر كل يوم للقاهرة، صدق رغم إنه ماكانش فيه لاعبين كتير في أوروبا، ووالدتي كانت بتخاف من سفري، عشان كده بدين بكل اللي أنا فيه لوالدي”.
وأكد صلاح أن أبرز من شكلوا وعيه الكروي في طفولته كانا محمود الخطيب وحسن شحاتة، معتبرًا أنهما نموذجين للفكر الكروي والانضباط الذي تأثر بهما منذ صغره.
وأضاف: “كنت بخاف أرد على المدربين عشان أخسر مكاني، وأحيانًا كنت أعيط لوحدي في الحمام، واللاعبين كانوا بيتريقوا عليا ويقولوا فلاح”.
وعن احترافه في أوروبا، قال: “اختلاف اللغة والثقافة كان أصعب حاجة، وفي أوروبا الكورة أصبحت كل حياتي، بينما في مصر كانت جزء من يومي فقط”.
وأشار: “كنت طفلًا رايح سويسرا، وكنت أشاهد فيديوهات مصطفى محمود وإبراهيم الفقي عشان أعرف إزاي الناس نجحوا وأوصل أنا كمان”.
واختتم: “من بعد الصعود لكأس العالم بدأت أحس إن الناس أد إيه متعلقين بيا كإنسان وكلاعب في حياتهم، وبيحاولوا يشوفوا ولادهم زيي، ودي رسالة كبيرة، وهنا حسيت إن الموضوع أكبر مني كلاعب كورة”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم