تقرير أمريكي: نشاط حماس المتنامي يزيد القلق في لبنان مع استمرار الهجمات الإسرائيلية

أفاد تقرير لوكالة أسوشيتد برس بأن القلق يتصاعد في لبنان من احتمال توسع العمليات الإسرائيلية في الجنوب، في ظل مؤشرات على تنامي نشاط حركة حماس داخل المخيمات الفلسطينية خلال الأسابيع الأخيرة.
ووفق التقرير، جاءت هذه المخاوف على خلفية الغارة، التي نفذها الجيش الإسرائيلي أمس على مخيم عين الحلوة في صيدا، والتي أودت بحياة 13 شخصًا وأصابت العشرات.
وتوضح المعلومات المتداولة أن الموقع المستهدف كان يستضيف تدريباً عسكرياً لعناصر من الحركة.
ويشير التقرير إلى أن هذا الحادث أعاد تسليط الضوء على تموضع حماس داخل مناطق سكنية مكتظة، وهو ما يثير انتقادات واسعة داخل لبنان لما ينطوي عليه من تعريض المدنيين للخطر وتعقيد الوضع الأمني في المخيمات، خصوصًا مع استمرار التوتر على الحدود.
تقديرات أمنية
وبحسب تقديرات أمنية نقلتها الوكالة، دفعت القيود المفروضة على نشاط الحركة داخل قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار إلى البحث عن ساحات بديلة، من بينها لبنان، كما أثار إعلان الحركة عن تشكيل “روّاد الأقصى” جدلًا داخليًا، خاصة في الأوساط السنية التي تتحفظ على أي توسع عسكري داخل المخيمات.
ويؤكد التقرير أن تصاعد حضور حماس يعيد النقاش حول الجهة المسؤولة عن إدارة المخيمات الفلسطينية، في وقت يواجه فيه لبنان انهيارًا اقتصاديًا وسياسيًا يجعل أي اهتزاز أمني جديد أكثر خطورة.
ويرى محللون أن تمدد الحركة خارج غزة لا يعالج أزماتها الأساسية هناك، بينما يضيف إلى لبنان تحديات أمنية غير قادر على استيعابها في المرحلة الراهنة.




