
كتب /جمال عبدالكريم أحمد
شهدت محافظة أسيوط خلال الأيام الأخيرة حالة واسعة من التفاعل والمطالبات الشعبية من جانب الأهالي والعاملين والمنتفعين من خدمات الأوقاف، وذلك للمطالبة بمد خدمة نادية فتحي أحمد، رئيس هيئة أوقاف أسيوط، تقديرًا لما وصفوه بـ“الدور الكبير الذي قامت به خلال سنوات عملها، والبصمة الواضحة التي تركتها داخل الهيئة وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين”.
إشادة بدورها في تطوير العمل
ويؤكد عدد من أهالي أسيوط أن نادية فتحي أحمد نجحت في إحداث نقلة نوعية داخل هيئة الأوقاف بالمحافظة، من خلال تطوير آليات العمل ومتابعة الملفات الميدانية بشكل يومي، وهو ما انعكس على تحسين الخدمات وتسهيل الإجراءات، إضافة إلى تعزيز الانضباط في مختلف الإدارات.
كما يشير العاملون بالهيئة إلى أن فترة قيادتها تميزت بوضوح الرؤية والدقة في الأداء، فضلاً عن دعمها المستمر لجميع الموظفين، ما ساهم في خلق بيئة عمل أكثر استقرارًا وإنتاجية.
ويؤكد مواطنون كُثر أن من أهم ما ميّز فترة تولي نادية فتحي أحمد قيادة أوقاف أسيوط هو حزمها في مواجهة أي تجاوزات، وحرصها على الحفاظ على المال العام، ما جعلها تحظى باحترام واسع داخل المحافظة.
ويشير البعض إلى أنها كانت “درع الأوقاف في أسيوط” من خلال متابعتها المستمرة للإجراءات داخل الأوقاف ومراجعة الملفات بشكل دقيق، الأمر الذي عزز الثقة بين المواطنين والهيئة.
إنجازات ملموسة في حي غرب والمناطق التابعة
كما عبّر عدد من سكان حي غرب أسيوط وأصحاب المحلات التابعة للأوقاف عن تقديرهم للجهود التي بذلتها في متابعة الأصول الوقفية والملفات العالقة، مؤكدين أن أعمال التطوير لمست حياتهم اليومية وساهمت في تحسين الأوضاع داخل المنطقة.
ويقول الأهالي إن ما تحقق خلال الفترة الأخيرة يعكس إدارة قوية ومخلصة تولي مصلحة المواطنين والأوقاف أهمية قصوى.
مطالب شعبية بمد خدمتها
ومع انتهاء فترة خدمتها، تتصاعد المطالب الشعبية في أسيوط للمطالبة بالإبقاء عليها في منصبها، معتبرين أن استمرارها يمثل ضرورة لاستكمال ما بدأته من إصلاحات، وأنها “قيادة لا تعوض وسط التحديات التي تواجه الهيئة”.
ويختتم الأهالي رسالتهم بقولهم:
“نطالب بكل إصرار بمد خدمة نادية فتحي أحمد، تقديرًا لعطائها، وإنجازاتها، وحرصها على تطوير هيئة أوقاف أسيوط وتحقيق المصلحة العامة.”



