قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إن بلاده تمر بإحدى أصعب لحظات تاريخها بينما تبحث عن صيغة للرد على المقترح الأمريكي الجديد للسلام، مؤكداً أن كييف تقف أمام خيار “بالغ الصعوبة”: إما الحفاظ على كرامتها الوطنية أو المخاطرة بفقدان شريك أساسي.
وأوضح زيلينسكي، في خطاب متلفز موجه للأمة، أن أوكرانيا تتعرض لـ”أحد أشد الضغوط في تاريخها”، مشدداً على ضرورة مراعاة “المصلحة الوطنية” خلال المداولات حول الاقتراح الأمريكي، وأضاف: “لن نطلق تصريحات صاخبة، بل سنعمل بهدوء وبشكل بنّاء مع الولايات المتحدة وكل الشركاء”.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أنه أجرى محادثات هاتفية مع قادة ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة الذين أكدوا دعمهم المستمر لكييف.
وتزامن ذلك مع ردود فعل أوروبية سريعة على المقترح الأمريكي الذي بدا أنه فاجأ عدداً من العواصم الأوروبية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن حق أوكرانيا في “تقرير مستقبلها تحت سيادتها” يعد مبدأ أساسياً في أي محادثات سلام.




