برلمان و أحزاب

سراج عليوة لـ “اليوم”: تحديث الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ضرورة

كتبت: دينا أحمد

أكد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن الدولة المصرية حققت خطوات لافتة في تعزيز منظومة حقوق الإنسان خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التطوير المستمر لهذا الملف بات ضرورة وطنية لضمان تحقيق تنمية شاملة تعود ثمارها على كل مواطن.

وقال عليوة في تصريح خاص لـ “اليوم” إن مصر تعمل بجدية على تعزيز الحقوق الأساسية للمواطنين عبر مجموعة من التشريعات والمبادرات النوعية، لافتًا إلى أن ما تشهده الدولة من مشروعات قومية وتوسّع في برامج الحماية الاجتماعية يمثل امتدادًا مباشرًا لمفهوم حقوق الإنسان بمعناه الشامل، وليس في جانبه السياسي فقط.

وأضاف أمين تنظيم حزب الريادة أن مبادرات الدولة في تحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا تعكس إدراكًا واضحًا لأهمية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كأساس لبناء مجتمع قوي، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في رفع جودة الحياة وإعادة صياغة العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة على أسس أكثر عدالة وإنصافًا.

وأشار عليوة إلى أن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان أصبحت إطارًا محوريًا لتكريس ثقافة الحقوق والواجبات، موضحًا أن تحديثها بشكل دوري ضرورة تفرضها التغيرات المتسارعة محليًا ودوليًا، وذلك لضمان التفاعل المستمر مع المستجدات وتحقيق دفعات أقوى في هذا الملف الحيوي.

وأوضح أن ترتيب مصر في المؤشرات الدولية لحقوق الإنسان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتحسن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن تعزيز التنمية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتطوير بيئة العمل، وتحسين جودة الخدمات الحكومية هي ركائز لا تقل أهمية عن التشريعات السياسية في دعم منظومة الحقوق الكاملة للمواطن.

وشدد عليوة على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، بهدف بناء حوار مستدام في ملف حقوق الإنسان، يضمن تحقيق نتائج عملية ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

واختتم الدكتور سراج عليوة تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الريادة سيواصل دعمه لكل الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز العدالة والمساواة وتمكين المواطن، معتبرًا أن حماية حقوق الإنسان تمثل أساسًا ثابتًا لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا في ظل الجمهورية الجديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى