رئيس مصر 2000 لـ”اليوم”: الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان حجر أساس للجمهورية الجديدة

كتب: إسلام عبد الرحيم
قال محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية أن تعيد صياغة مفهوم حقوق الإنسان بما يتناسب مع واقعها الوطني واحتياجات مجتمعها، بعيدًا عن الضغوط والابتزاز السياسي الذي يمارسه الغرب باستخدام هذا الملف.
وأضاف رئيس حزب مصر 2000 في تصريح خاص لـ”اليوم” أن الدولة المصرية قدمت نموذجًا جديدًا لحقوق الإنسان يضع في مقدمته حقوق الحياة الأساسية، وفلسفة تضمن العيش الكريم لكل مواطن قبل البحث في الحقوق المرتبطة بالرأي والتعبير فقط.
وأوضح إن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 11 سبتمبر 2021 تمثل أحد أهم معالم الجمهورية الجديدة، حيث قامت على أربعة محاور شاملة:
1. الحقوق السياسية والمدنية
2. الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
3. حقوق المرأة والطفل وذوي الهمم
4. محور التدريب والتأهيل والتخطيط
وأشار إلى أن مصر حققت طفرة غير مسبوقة في مجال الحقوق الإقتصادية والإجتماعية، موضحًا أن مبادرة “حياة كريمة” وحدها أعادت الحياة لـ 58 مليون مواطن في الريف المصري، وبتكلفة ضخمة تهدف لتحويل القرى إلى مجتمعات منتجة تضاهي الريف الأوروبي.
كما لفت إلى نجاح الدولة في تطوير العشوائيات وتحويلها إلى مناطق حضارية، وبناء مليون وحدة سكنية، واستصلاح مليون ونصف فدان، وتنفيذ أكبر شبكة طرق في تاريخ مصر، إلى جانب المبادرات الكبرى مثل 100 مليون صحة وتكافل وكرامة.
وشدد على أن التمصير الوطني لملف حقوق الإنسان هو إنجاز حقيقي على أرض الواقع، وليس شعارات للاستهلاك السياسي، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس فلسفة الدولة في وضع المواطن في قلب عملية التنمية.
وأعرب رئيس حزب مصر 2000 عن تقديره لمواقف الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي واجه الإبتزاز الغربي بشجاعة ووضوح، وطرح رؤية مصر لحقوق الإنسان في أهم المنابر الدولية، بما حافظ على هيبة الدولة المصرية واستقلال قرارها السياسي مشيراً إلى أن ما تحقق في تنويع مصادر تسليح القوات المسلحة يعد إنجازًا موازياً في مجال الأمن القومي، حيث أصبحت مصر تمتلك أقوى وأحدث الجيوش في المنطقة بأسطول بحري شمالي وجنوبي وقدرات ردع تؤمّن البحرين الأحمر والمتوسط.
كما أشاد بتضافر مؤسسات الدولة لدعم المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتعديل القانون المنظم لعمله، بما يطابق مبادئ باريس ويعزز من استقلاليته الإدارية والمالية وقدرته الرقابية.
وأكد أن قرارات العفو الرئاسي التي طالت العديد من الشباب تعكس حرص الدولة على دمج جميع أبناء الوطن وبناء مسار جامع يقوم على التسامح والمصالحة.
وفي ختام تصريحه أكد على أن الأحزاب الوطنية تقف صفًا واحدًا خلف الدولة في مواجهة أي حملات مسيّسة تستهدف أمن البلاد أو تشوّه إنجازاتها، وأن الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة واجب تفرضه تحديات الأمن القومي.




