أخبار

البحوث الإسلامية تنعى الدكتور صابر عرب وزير الثقافة الأسبق

كتب: مصطفى علي

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، ببالغ الحزن والأسى، وفاة الأستاذ الدكتور صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، وأحد أبرز الرموز الفكرية والعلمية في مصر والعالم العربي، وأستاذ التاريخ الحديث بجامعة الأزهر. يأتي رحيل الفقيد بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والثقافي والفكري، ترك خلالها أثرًا بارزًا في مختلف المجالات البحثية والمؤسساتية.

الفقيد بين العلم والثقافة

أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أن الدكتور صابر عرب كان نموذجًا للعالم الجاد والمثقف المستنير، مشيدًا بمساهماته المخلصة في خدمة الثقافة العربية والإسلامية، وتعزيز قيم الهوية والانتماء، والدفاع عن الفكر الوسطي المعتدل.
وأضاف الجندي أن الفقيد ترك بصمات واضحة في ميادين البحث العلمي والعمل الثقافي والمؤسسي، سواء داخل مصر أو على المستوى العربي والدولي، معتبرًا أن رحيله يمثل خسارة كبرى للمشهد الثقافي والفكري.

رسالة عزاء للمجتمع الثقافي

وجّه مجمع البحوث الإسلامية خالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وتلامذته ومحبيه، وإلى الأسرة الثقافية والعلمية في مصر والعالم العربي، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم وفكر في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

إرث علمي لا يُنسى

ترك الدكتور صابر عرب إرثًا علميًا غنيًا من المؤلفات والدراسات التي تناولت التاريخ الحديث والثقافة العربية والإسلامية، إلى جانب دوره المؤثر في وزارة الثقافة وجامعة الأزهر، حيث ساهم في صياغة السياسات الثقافية وتعزيز الفكر المعتدل بين الأجيال كما عرف عنه حرصه الدائم على ترسيخ قيم الاعتدال والانتماء الوطني، ودعم الحوار الفكري والثقافي بين مختلف المجتمعات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى