الصحفيين تحيي ذكرى النصر على العدوان الثلاثي وتتسلم وثائق المقاومة الشعبية

عرض للفيلم الوثائقي النادر «فليشهد العالم».. وتكريم رموز مقاومة 1956 وحفل فني لفرقتي «الفنون الشعبية» و«السمسمية» ببورسعيد
تُحيي نقابة الصحفيين المصريين ذكرى النصر على العدوان الثلاثي، في احتفالية وطنية وثقافية كبرى، تُجسد واحدة من أعظم لحظات الصمود في تاريخ مصر الحديث، وذلك يوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025م، في تمام الساعة الخامسة مساءً، على مسرح النقابة بالدور الأول.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص النقابة على ترسيخ الذاكرة الوطنية، وتوثيق بطولات المقاومة الشعبية، واستحضار تضحيات أبناء بورسعيد الذين واجهوا جيوش القوى العظمى بإرادة شعب لا يُقهر، حتى تحقق النصر في 23 ديسمبر 1956.
وثائق نادرة تُسلم للنقابة
وتشهد الفعالية حدثاً توثيقياً بالغ الأهمية، يتمثل في تسلم نقابة الصحفيين لوثائق المقاومة الشعبية لعام 1956، وفي مقدمتها:
- المجموعة الكاملة الأصلية لمنشورات هيئة تحرير شعب مصر «هاتاشاما»، والتي تُعد من أندر الوثائق التاريخية المرتبطة بالمقاومة الشعبية.
- صور موثقة وكاملة للمنشورات التي ألقتها طائرات العدوان البريطاني على أهالي بورسعيد، إلى جانب المنشورات التي ردت بها المقاومة الشعبية، في معركة وعي وإرادة لم تقل أهمية عن المعركة العسكرية.
«فليشهد العالم».. شهادة تاريخية بالصوت والصورة
كما تتضمن الاحتفالية عرض الفيلم الوثائقي النادر «فليشهد العالم»، من إنتاج وزارة الإرشاد القومي آنذاك (وزارة الثقافة حالياً)، والذي يوثق بالصورة والصوت جرائم العدوان الثلاثي، وبطولات الشعب المصري في بورسعيد، ليبقى شاهداً حياً على حقيقة ما جرى أمام الأجيال الجديدة.
تكريم أبطال المقاومة
وفي لفتة وفاء مستحقة، تُكرم نقابة الصحفيين أبرز أسماء المقاومين وأبطال عام 1956، الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وسطروا بدمائهم صفحة خالدة في سجل النضال الوطني.
الفنون الشعبية والسمسمية.. صوت بورسعيد
وتختتم الاحتفالية بفقرة فنية مميزة، يحييها فريقا «الفنون الشعبية» و«السمسمية» من بورسعيد، في تجسيد حي للتراث البورسعيدي، الذي كان ولا يزال معبراً عن روح المقاومة والانتماء.
دعوة مفتوحة للمشاركة
وتدعو نقابة الصحفيين جموع الصحفيين والمثقفين والجمهور العام إلى المشاركة في هذه الفعالية الوطنية، استحضاراً لبطولات المقاومة الشعبية في بورسعيد، وتأكيداً على أن الذاكرة الوطنية ستظل حية، تُلهم الأجيال، وتُذكر العالم بأن إرادة الشعوب أقوى من كل أشكال العدوان.