من تيك توك إلى السجن.. القصة الكاملة للشاب الغاني الذي ادعى نهاية العالم

كتب: إبراهيم السقا

أثار شاب غاني يطلق على نفسه اسم «إيبوه نوح» موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في مقاطع فيديو يزعم فيها تلقيه وحيًا إلهيًا يُكلفه ببناء سفن لإنقاذ البشرية من نهاية وشيكة للعالم.

مليون متابع لرواية الطوفان العظيم

وخلال فترة قصيرة، تحوّل الشاب إلى ظاهرة رقمية لافتة، حيث تمكن من حصد أكثر من مليون متابع على منصة «تك توك»، مستغلًا المنصة في الترويج لرواية وصفها كثيرون بالغامضة والمقلقة، ادعى فيها أن الأرض ستشهد «طوفانًا عظيمًا» في ديسمبر 2025، سيغمر الكوكب بالكامل ويقضي على البشرية، باستثناء من يلتحق بالسفن التي قال إنه مأمور بصناعتها، مؤكدًا أن الطوفان سيستمر لعدة سنوات متتالية.

سفن خشبية وآلاف مستعدين للنجاة

وعبر حسابه الشخصي، زعم «إيبوه نوح» أنه انتهى بالفعل من تشييد عدد من السفن الخشبية الضخمة، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من أتباعه يستعدون للتجمع من داخل غانا وخارجها، تمهيدًا للصلاة والصعود إلى تلك السفن في اللحظات الأخيرة قبل ما وصفه بـ«إعادة تشكيل العالم».

المتابعون يبيعون ممتلكاتهم خوفًا من الطوفان

ورغم غرابة هذه الادعاءات، لاقت الرواية تصديقًا واسعًا، إذ أقدم عدد من المتابعين على بيع ممتلكاتهم ومنازلهم، فيما دفع آخرون مبالغ مالية كبيرة للنبي المزعوم مقابل حجز أماكن لهم على متن السفن، مدفوعين بالخوف والرغبة في النجاة.

دعوة النبوءة تنتشر خارج غانا

وامتد تأثير هذه الدعوة إلى خارج الحدود الغانية، حيث وفد أتباع من دول مجاورة، في مشهد أعاد للأذهان حالات الهلع الجماعي التي صاحبت نبوءات سابقة عن نهاية العالم.

اعتقال الشاب لنشره أخبارًا مضللة

ومع اقتراب الموعد الذي حدده لوقوع الطوفان، تدخلت السلطات الغانية وألقت القبض عليه بتهمة نشر معلومات مضللة وإثارة البلبلة بين المواطنين، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا.

فشل الطوفان

وقبيل توقيفه، نشر «إيبوه نوح» مقطع فيديو جديدًا زاد من حالة الجدل، قال فيه إن عدم حدوث الطوفان في الموعد المعلن يعني أن الله قد عفا عن البشر ومنحهم فرصة جديدة، معلنًا عزمه تنظيم احتفال كبير بهذه المناسبة.

عن إبراهيم السقا

شاهد أيضاً

ريهام فتحي.. قيادة صناعية مصرية تكتب فصلاً جديداً في تاريخ الصناعة العالمية

زين العابدين رشدي ريهام فتحي اللو أول امرأة تتولى القيادة في قطاع الحديد والصلب في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *