
أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم- الأربعاء: أنها حصلت على تسجيلات مدتها تربو على 74 ساعة، لتحركات ضباط كبار في نظام “بشار الأسد”، وأكثر من 600 وثيقة، تكشف عن التخطيط لعمليات عسكرية ضد الحكومة السورية الحالية؛ تم تسريبها عبر اختراق هواتفهم، من شخص زعم انتمائه للموساد.
وقد كشفت الوثائق إعادة تنظيم قيادات النظام الأسدي صفوفها، من أجل التحرك المسلح في الساحل، وأظهرت أدوار “سهيل الحسن”- قائد القوات الخاصة، والعميد “غياث دلا” في تلك التحركات، ودعم “رامي مخلوف”- ابن خال الرئيس السابق- لتلك التحركات.
طلب الدعم الإسرائيلي
كان أهم ما كشفته التسجيلات والوثائق، التي حصلت عليها الجزيرة، هو محاولة “الحسن” إقناع عنصر من الموساد- حسب ما كان يعتقد- بدعم تحركاتهم، كذلك أظهرت إشادته وثنائه على ما ترتكبه قوات الاحتلال في غزة، من أجل إغراء محدثه لدعمه.
وهو ما علق عليه المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية: بأن فلول النظام الأسدي على استعداد لتنفيذ أجندات انفصالية، بالتعاون مع أعداء سوريا، وأكد معرفتهم مواقع رؤوس النظام السابق واتصالاتهم وخططهم، وأنهم يتعمدون شن هجماتهم خلال الأعياد الرسمية والمناسبات الدينية، وأوضح أنه مازالت لديهم مصالح اقتصادية في البلاد، مصدرها دماء هذا الشعب.




