محافظات

رئيس جامعة طنطا يقود وفدًا طبيًا لتعزيز التعاون مع مستشفى 57357

في إطار دعم التعاون الطبي وتكامل الجهود مع المشروعات القومية الكبرى ترأس الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا وفداً طبياً رفيع المستوى في زيارة تنسيقية إلى مستشفى سرطان الأطفال «57357»، بهدف تعزيز الشراكة الطبية وتبادل الخبرات وتطوير الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.

وكان في استقبال الوفد الدكتور شريف أبو النجا، مدير مستشفى سرطان الأطفال 57357، والمهندس لطفي البدراوي رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان إلى جانب أحمد السيد الفندي المدير التنفيذي للمستشفى وعدد من القيادات الطبية المتخصصة من بينهم الدكتور علاء الحداد رئيس قسم أورام الأطفال ووحدة زرع النخاع والدكتور معتز الزميتي، المدير الطبي ونائب مدير عام المستشفى.

وضم وفد جامعة طنطا كلاً من الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور حسن التطاوي، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور عبد الرحمن المشد مدير مستشفى سرطان الأطفال الجامعي والدكتورة إسلام الهواري، أستاذ أمراض الدم وأورام الأطفال وزرع النخاع.

وشملت الزيارة جولة تفقدية موسعة داخل أقسام المستشفى المختلفة، اطلع خلالها الوفد على أحدث التجهيزات الطبية والتقنيات المتطورة المستخدمة في التشخيص والعلاج، كما عقد اجتماع مشترك لبحث آليات تبادل الخبرات، والاطلاع على بروتوكولات العلاج العالمية ومناقشة سبل التكامل الفني والإداري بين مستشفيات جامعة طنطا ومستشفى 57357، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية.


وأكد الدكتور محمد حسين أن الزيارة تأتي اتساقاً مع مبادئ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والتي تستهدف تحقيق التكامل والشراكة الفعالة بين المؤسسات الطبية مشيراً إلى أن جامعة طنطا تسعى من خلال خطتها التنفيذية إلى تطوير المنظومة الصحية الجامعية وتقديم خدمات علاجية تضاهي المعايير الدولية لأبناء إقليم الدلتا.

وأعرب عن تقديره للدور الرائد الذي يقوم به مستشفى 57357 باعتباره صرحاً طبياً وإنسانياً متميزاً مؤكداً أهمية توحيد البروتوكولات العلاجية وتبادل الكفاءات الطبية والتمريضية لتحقيق أفضل مستوى من الرعاية الصحية.

من جانبه أوضح الدكتور محمد حنتيرة أن التعاون مع مستشفى 57357 يمثل إضافة نوعية لمسار تطوير الأداء الطبي والتعليمي ويسهم في رفع كفاءة الأطقم الطبية والتمريضية من خلال برامج تدريبية متقدمة لافتًا إلى أن الهدف الأساسي هو خلق بيئة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق الإكلينيكي، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية المقدمة لمرضى الأورام وفق أحدث المعايير العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى