إبراهيم عيسى يتساءل بعد القبض على مادورو: من الرئيس التالي الذي تخطفه أمريكا؟

في تعليق لافت على صفحته الرسمية بموقع «فيس بوك»، فتح الإعلامي إبراهيم عيسى باب الجدل مجدداً حول طبيعة النظام الدولي وحدود القوة الأمريكية، متسائلًا: بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من الرئيس التالي الذي قد تخطفه الولايات المتحدة؟ وهل يمكن أن يكون مرشد إيران؟
عيسى شدد في منشوره على أن الاصطدام المباشر مع الولايات المتحدة خيار خاسر، معتبراً أن أمريكا هي القوة المهيمنة على العالم، تمتلك القدرة على الفعل بلا قيود، والضغط بلا حدود، من تعطيل وحصار وإضعاف لأي دولة تقف في طريقها.
وأكد أن بناء علاقات قوية ومتوازنة مع الولايات المتحدة بات أمراً ضرورياً في عالم تحكمه موازين القوة، شريطة ألا يكون ذلك على حساب الاستقلالية الوطنية أو السيادة أو قوة الدولة ومؤسساتها.
وانتقد عيسى ما وصفه بـ«نطح الثيران الإيراني الحمساوي الداعشي في الحائط»، معتبراً أن سياسات الصدام والشعارات الثورية لا تقود إلى نتائج حقيقية، بل تفتح أبواب الخسائر والعزلة، في عالم لا يعترف إلا بلغة المصالح والقوة.
تصريحات إبراهيم عيسى أعادت طرح سؤال كبير: هل ما نشهده هو منطق القوة العارية في نظام دولي بلا ضوابط؟ أم أن الدول ما زال أمامها هامش للمناورة، بعيداً عن الصدام، وقريباً من حماية مصالحها وسيادتها؟



